الراعي في كلمة اليمن إلى المؤتمر الـ 118 للاتحاد البرلماني الدولي ب«كيب تاون» :
كيب تاون /سبأ: أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي، أن الجمهورية اليمنية مع إحلال السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط وتوفير الامن الحقيقي لكل شعوب المنطقة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وبما يكفل استعادة الحقوق العربية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . ودعا رئيس مجلس النواب - في الكلمة التي ألقاها أمس أمام المؤتمر الـ 118 للإتحاد البرلماني الدولي المنعقد حاليا في مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب أفريقيا - الى إنهاء الوجود الاجنبي في العراق واحترام إرادة شعبه ومساعدة لبنان والصومال وإخراج كل منهما من أزمته الداخلية،وكذا مساعدة السودان على تحقيق الإستقرار على أرضه، ورفض الضغوط والتهديدات التي تمارس على سوريا، ودعم حق دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث. كما دعا إلى تضافر الجهود الدولية لوضع حد لظاهرة الإرهاب ومعالجة أسبابها بصورة شاملة بعيدا عن التشهير بأي دين أوحضارة ، لافتا إلى ماتعرضت له اليمن من خسائر مختلفة جراء هذه الظاهرة التي لادين لها ولاوطن. وقال رئيس مجلس النواب « إن الجمهورية اليمنية تابعت بقلق شديد إعادة بعض الصحف الدنمركية نشر رسوم مسيئة للرسول الاعظم محمد صلى الله علية وسلم وبث فيلم (فتنة) على الانترنت لنائب هولندي متطرف يسئ للقران الكريم» ، معتبرا هذه الأفعال جريمة مدانة لإنها مثلت إساءة لكل الأنبياء والرسل وإلى الأديان السماوية، كما أنها عملا خطيرا يستهدف زرع الكراهية والفتن بين الشعوب .. داعيا إلى إدانة هذه الأعمال الإجرامية وسن تشريعات دولية تمنع المساس بجوهر الأديان والعقائد أو الإساءة لأي من الأنبياء أوالرموز الدينية. وجدد رئيس مجلس النواب دعوة اليمن إلى عالم تسوده الحرية والعدالة والمساواة والتوازن في التنمية البشرية والإقتصادية، وكذا دعوتها لدعم الأمن والإستقرار والتعايش السلمي بين الشعوب. ودعا الإتحاد البرلماني الدولي إلى تشجيع قيم التسامح والتفاهم والتعاون والإحترام المتبادل بين كافة الديانات والثقافات واللغات والحضارات ونبذ ثقافة الكراهية والعنف بكل ألوانها والعمل على ترسيخ مبدأ الحوار الديمقراطي البناء لحل التباينات في وجهات النظر بين الدول. ولفت الراعي إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة تتجلى سماتها في وجود إختلالات في موازين القوى والعدالة والتنمية وتزايد التوترات في مناطق عديدة من العالم، بحيث أصبحت ممارسة القوة والهيمنة حالة اعتيادية في العلاقات الدولية، بالإضافة إلى الإنتقائية في تطيبق قرارات الشرعية الدولية . منبها بهذا الشأن إلى تفاقم الفقر والبطالة واختلال التنمية بين دول الشمال والجنوب، وتسخير العولمة لصالح الدول الغنية على حساب الدول الفقيرة. هذا وكان رئيس مجلس النواب قد حضر مساء أمس الأول والوفد البرلماني المرافق له الجلسة الافتتاحية لاعمال المؤتمر البرلماني الدولي.
