وزيرا الداخلية والإعلام في لقائهما بممثلي وسائل الإعلام الألمانية
صنعاء / سبأ :التقى وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري ووزير الإعلام حسن أحمد اللوري أمس في صنعاء بممثلي وسائل الإعلام الألمانية.وقدم وزير الداخلية خلال اللقاء شرحاً وافياً عن المعلومات الأولية التي توافرت لدى أجهزة الأمن حول جريمة الاختطاف الآثمة التي تعرض لها الأطباء العاملون في المستشفى الجمهوري بمحافظة صعدة في 12 يونيو الجاري.وأكد أن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يتابع أولا فأول سير إجراءات الأجهزة الأمنية واضعا سلامة المخطوفين في مقدمة الأولويات.وأوضح وزير الداخلية أن المعلومات أكدت بأن الجريمة وقعت في منطقة تتواجد فيها عناصر التخريب والإرهاب والتمرد التابعة للحوثي.. مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من معرفة اتجاه السيارتين الخاطفة والمخطوفة.وقال :” بعد أن عثرت الأجهزة الأمنية على جثث الثلاث الضحايا, تم إرسال فريق امني متخصص إلى موقع الحادث، وهو الآن في صعدة يعمل بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لمعرفة المجرمين القتلة”.وأضاف :” إن وزارة الداخلية أرسلت فرقة مكافحة الإرهاب إلى المحافظة ومازالت حملة تعقب الجناة مستمرة،مع إشراك المروحيات في عملية البحث التي توسعت لتشمل محافظات أخرى مجاورة” .ولفت وزير الداخلية إلى وجود تعاون بين أجهزة الأمن اليمنية والفريقين الأمنيين الألماني والكوري.. مبينا أن الجميع يعمل وفق آلية مشتركة.ولم يستبعد وزير الداخلية في حديثه لوسائل الإعلام الألمانية أن تكون عناصر التخريب والإرهاب والتمرد التابعة للحوثي هي الجهة المخططة للعملية باعتبار أن الجريمة وقعت في مناطق تتواجد فيها تلك العناصر .. مشيرا إلى أن هناك غموضا يكتنف بعض جوانب الجريمة ويضع احتمالات عدة حولها.. لافتا إلى أن مصير المخطوفين الستة مازال مجهولا وأن أجهزة الأمن تبذل جهودا مكثفة للوصول إليهم في أسرع وقت ممكن.واستعرض وزير الداخلية الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في سبيل كشف خيوط الجريمة وتعقب الجناة والسعي نحو العثور على بقية المخطوفين وتحريرهم .. مبينا أن وزارة الداخلية رصدت مكافأة مالية مقدارها 50 مليون ريال لمن يدلي بمعلومات عن الجريمة والمجرمين.. مضيفاً بأن هناك أجهزة مختصة تعمل ليلا ونهارا وعلى مدار الساعة.ونقل وزير الداخلية تعازي الحكومة اليمنية والشعب اليمنى لأسر الضحايا.. مؤكدا إن القتلة المجرمين لن يفلتوا من العقاب عاجلا أو آجلا حتى ولو كانوا في باطن الأرض.وجدد الإدانة والاستنكار لهذه الجريمة الشنيعة التي تتنافى مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وأخلاقيات شعبنا اليمني النبيلة ..معتبرا هذه الجريمة، بأنها جريمة إرهابية بشعة ودافعها إرهابي محض .من جانبه أكد وزير الإعلام حسن اللوزى بأن وقع هذه الجريمة كان شديدا على كافة أبناء الشعب اليمنى، خاصة وان الأطباء يعملون في خدمة أبناء محافظة صعدة منذ عشرات السنين.وقال :” ان جريمة الاختطاف التي تعرض لهاء الأطباء تعد سلوكاً شاذ وإرهابياً لا يمت للدين الإسلامي أو الأعراف اليمنية بأي صلة.وأبدى أسف اليمن قيادة وحكومة وشعبا الشديد لهذه الجريمة النكراء .. وتعازيهم الصادقة لأسر الضحايا والشعبين الصديقين الألمانى والكوري .. مؤكدا أن هذه الأفعال الإرهابية لن تستطيع النيل من العلاقات المتميزة بين الشعب اليمنى والشعبين الالمانى والكوري.