رئيس الجمهورية في مقابلة مع قناة ( الجزيرة ) الفضائية :
رئيس الجمهورية يتحدث إلى قناة (الجزيرة ) / أمس
صنعاء / سبأ : أكد فخامة الأخ الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وجود دعم خارجي لعناصر فتنة الإرهاب والتخريب والتمرد بصعدة من جهات في إيران .وقال فخامته في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية بثتها مساء أمس الجمعة ضمن برنامج «لقاء خاص» لا نستطيع أن نتهم الجانب الرسمي الإيراني لكن الإيرانيين يتوسطون ويتصلون بنا بأنهم على استعداد للوساطة بمعنى أن الإيرانيين لهم تواصل مع عناصر التمرد طالما يطلبون التوسط بين الحكومة اليمنية وبين المتمردين وكذلك الأمر ينطبق على مقتدى الصدر في العراق الذي يسعى للتوسط وهذا ما نستطيع أن نعلنه بشفافية مطلقة.وأوضح أن الأجهزة الأمنية ضبطت خليتين اعترف أعضاؤهما بتسلم مبالغ مالية من جهات في ايران تصل إلى نحو 100 ألف دولار وهم الآن أمام المحاكم وقد صدرت أحكام قضائية على عدد منهم .وأشار فخامة الأخ الرئيس إلى أن إعلان الدولة تعليق العمليات العسكرية جاء استجابة لمطالبات من المنظمات الدولية وهيئة الإغاثة وكذلك المواطنون المتضررون من فتنة التمرد في صعده, وبناءً أيضاً على طلب من عناصر التخريب والتمرد .وأعتبر فخامة الأخ الرئيس ما أعلنته أحزاب المعارضة «اللقاء المشترك» عن ما أسمته بـ«رؤية الإنقاذ» , غير ذي جدوى كون أحزاب اللقاء المشترك لا تمتلك رؤية .. مبينا أن هذا التكتل الذي تحالفت فيه تلك الأحزاب المتناقضة في إيديولوجياتها وغير المتجانسة في رؤاها وبرامجها لم ينالوا ثقة الشعب خلال الانتخابات الرئاسية والنيابية وانتخابات المجالس المحلية, فكيف يمكنهم أن يكونوا حكومة إنقاذ وطني, بينما هم في حاجة لمن ينقذهم وهم يدركون أن فاقد الشيء لا يعطيه ورغم ذلك يسعون إلى إحداث بلبلة وأزمة في البلد .و أشار الأخ الرئيس إلى أن احزاب اللقاء المشترك يركبون موجة الاعتصامات والمظاهرات لما كان يسمى بالمنقطعين أو بالمتقاعدين والذين عولجت مشاكلهم .. مؤكدا أن الأمور في هذه المحافظات مطمئنة وليس كما يصوره أولئك الذين يعيشون في برج عالٍ بالداخل, او حتى الذين في الخارج وقال: استجبنا لطلب تأجيل الانتخابات من أجل أمن وسلامة واستقرار اليمن[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية .[/c]