صنعاء / متابعات :استنكرت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام المغالطات التي وردت في البيان الصادر عن أحزاب اللقاء المشترك بتاريخ 4/ 6/ 2008م وما عبرت عنه قيادات تلك الأحزاب من مواقف غير مسئولة إزاء مختلف القضايا الوطنية وفي مقدمتها ما يتصل بالحوار وبالموقف من دعاة العودة بالوطن إلى عهود الكهنوت ألإمامي والتمزق . وجددت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيان التأكيد على ما سبق وأعلنه المؤتمر الشعبي العام من موقف واضح إزاء الحوار وآخرها ما أعلنته اللجنة العامة في بيانها الصادر بتاريخ 1 /6/ 2008م فإنها تؤكد بأن الجميع يعلم أن قيادة أحزاب( اللقاء المشترك) هي من تنصلت عن مواصلة الحوار مع المؤتمر الشعبي العام وفق وثيقة وضوابط الحوار التي تم التوقيع عليها وأن تلك القيادات هي من أعلنت قطع الحوار واعتبرت مواصلته بمثابة “ جريمة كبري” . وقال البيان إن من التضليل والاستخفاف بالعقول الادعاء بأن البلاد تعيش حالة أزمات تستدعي الدعوة للقاء تشاوري من اجل الإنقاذ الوطني..مشيراً إلى أن الأزمات التي يدعيها هؤلاء هي تلك” المعشعشة” في عقولهم وعقول دعاة الإمامة والانفصال وكل المتمترسين وراء أفكارهم الأصولية المتعصبة وكل المتعطشين للوصول إلى السلطة بأي ثمن وخارج نتائج صناديق الاقتراع. [c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]