في رسالة لرئيس الجمهورية .. قيادات نسوية وناشطات في أبين:
اللقاء الموسع للقيادات النسوية في محافظة أبين/ أمس
زنجبار/ عبد الله بن كده:دعا اللقاء الموسع للقيادات النسوية في محافظة أبين الذي عقد يوم أمس في بيان إلى تعزيز دور الأجهزة التنفيذية والأمنية والدفع بعجلة التنمية في المحافظة لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية التي تلبي حاجة الناس الملحة.وأعلن اللقاء باسم كل النساء في المحافظة في رسالة وجهها إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبد الله صالح الوقوف مع الوحدة والثوابت الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وكانت الأخت رئيسة اتحاد نساء أبين آمنة محسن العبد قد رحبت في بداية اللقاء بالإخوة الوكيل المساعد د. حمود السعدي ومستشار محافظ أبين محمد الحاج سالم، وأشارت إلى أن المرأة في المحافظة قد أسهمت خلال السنوات الطويلة الماضية في تطوير العمل السياسي والحزبي والجماهيري من خلال انخراطها في مختلف المجالات ومشاركتها بفعالية في كل ما يعتمل من حراك تنموي، وأكدت أن المرأة بكل ألوان الطيف السياسي تؤيد الحوار في حل المشكلات وتنبذ العنف والتطرف والفساد وزعزعة الأمن.ودعت رئيس اتحاد نساء أبين إلى العمل الجاد لحل المشكلات التي تواجهها الخدمات العامة في مجالات الكهرباء والمياه والصحة وغيرها من الخدمات المرتبطة بحياة الناس.وكان الأخ/ محمد الحاج سالم قد أشار إلى أهمية اللقاءات في هذه الظروف الصعبة والمعقدة والتي تتطلب رص الصفوف ومناقشة الأوضاع وإيجاد الحلول والمعالجات لكل المشكلات ودعا إلى الطرح المسؤول بكل شفافية وصدق ووضوح لكل الأمور المتعلقة بالحياة العامة.وفي اللقاء تحدثت العديد من القيادات النسوية حول كل ما يدور في المحافظة من اختلالات أمنية وضعف أداء في بعض المؤسسات الخدمية وغياب دور السلطة المحلية في المحافظة في حسم الأمور ومعالجة الأوضاع.وفي معرض رده حول كل الملاحظات أكد الوكيل المساعد بالمحافظة د. حمود السعدي أن رهان البعض حول أبين وتحويلها إلى مصدر لزعزعة الأمن والاستقرار سيكون رهاناً خاسراً، وأكد أن الجميع في أبين ينشدون الأمن والتنمية ويتجهون نحو تعزيز دور الحوار في معالجة كل الأمور بعيداً عن التصعيد والدورات الدموية والانجرار وراء المشاريع الصغيرة والأفكار الهدامة التي لا تخدم الوطن ولا أبناءه، كما أكد على ضرورة عقد لقاء للقيادات النسوية مع قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والقيادة السياسية لمناقشة أوضاع المحافظة وعرض متطلباتها الملحة في مختلف المجالات.