صنعاء/ سمير الصلوي : دشنت صباح أمس الأحد في صنعاء فعاليات المشروع الاجتماعي التنموي الذي ينظمه اتحاد صناع الحياة العالمي بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وبمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة.وفي حفل الافتتاح ألقيت عدد من الكلمات كانت أولها كلمة الأخ نبيل الصعدي رئيس الاتحاد الذي أشار فيها إلى أن الهدف من المشروع إعادة الأطفال المتسربين من المدارس من خلال إنشاء مشاريع صغيرة تساعد الشباب، وإقامة سلسلة من الدورات التدريبية وتطبيقها على أرض الواقع وملء أوقات فراغ الشباب بهذه المشاريع.وأضاف ان تسرب التلاميذ مشكلة كبيرة تهدد الشباب والمجتمع وأثره لا يقتصر على الطالب وإنما يتعداهم إلى المجتمع فتشيع الأمية والجهل والبطالة وعمالة الأطفال وانحراف الأحداث وهو ما يؤدي إلى ضعف المجتمع وانتشار الفساد وتفشي الجريمة.ودعا الصعدي كافة منظمات المجتمع المدني العالمية والمحلية إلى التفاعل مع هذا المشروع لما له من أهمية خاصة انه تواصل لخطط الدولة للتخفيف من الفقر والبطالة والأمية وهو ما جاء في برنامج الأخ رئيس الجمهورية الانتخابي.وشكر في خام كلمته مؤسسة العون التي قدمت مساعدة بمبلغ (250) ألف دولار والتي ستسهم في تمويل عدد من الأسر.من جانبه الدكتور عبدالسلام الجوفي وزير التربية والتعليم تحدث قائلاً: إن التحديات التي تواجه الشباب في العالم الإسلامي والعربي واليمن هي التحديات نفسها المتمثلة بالفقر والبطالة وان استغلال حاجات الشباب في أمور تتعارض مع قيم ديننا الإسلامي الحنيف يؤدي إلى قتل الطموح ونماء الكراهية والانحراف والتطرف بكافة أشكاله وأنواعه. وان هذا التحدي قد أفرزت له مساحة في برنامج رئيس الجمهورية، ذلك بتطبيق عدد من المعايير للاهتمام بالشباب والحصول على التعليم ومحاربة الفقر. مشيراً إلى أن وزارة التربية ستقوم بدعم وتشجيع سياسة وخطط الصندوق الاجتماعي للتنمية وبنك الأمل وغيره من المشاريع الخدمية في هذا المجال.وعبر الجوفي عن الأمل في أن يسهم ذلك في إعادة عدد من الطلاب إلى المدارس وهو ما يعد هدفاً إنسانياً كبيراً.وتحدث أيضاً الداعية الإسلامي عمر خالد رئيس مجلس الأمناء باتحاد صناع الحياة العالمي قائلاً: إن مشروع (إنسان) هو الذهاب إلى الأسر الفقيرة بإهداء مشاريع صغيرة وفقاً لاحتياجات المكان، ووفقاً لدراسة الجدوى الاقتصادية واختيار الأسر والمشاريع المناسبة لها وبشروط محددة.وأضاف أن حضور الجهات المسؤولة من وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشباب والرياضة يعد دليلاً على اهتمام هذه الجهات لهذا المشروع المهم.وأضاف أن الشباب اليوم هم صناع الحياة إذا ما توافر لهم التدريب والتأهيل، وأتيحت لهم الفرصة للعمل وحمايتهم من الانحرافات الفكرية والتطرف وكل أشكال الانحراف. موضحاً أن نجاح هذا المشروع يمثل نموذج نجاح لآلاف الشباب من الأسر الفقيرة خاصة الإناث اللائي تشير الإحصائيات إلى أن عدداً كبيراً منهن يتسرب من الدراسة.وفي ختام الحفل كرم عدد من المساهمين ومن لعبوا دوراً في النهوض بالاتحاد من المؤسسات الحكومية والاتحادات والجهات المختلفة، كما كرم عدد من شباب الاتحاد، ووزعت البطائق للمستفيدين.
تدشين فعاليات المشروع الاجتماعي التنموي لاتحاد صناع الحياة في صنعاء
أخبار متعلقة
