اتهمت بعض القوى السياسية باتخاذ مواقف رمادية غير مسؤولة
كوالالمبور /عبده سيف الرعيني :أكدت عدد من الجاليات اليمنية في العالم وقوفها إلى جانب وحدة اليمن وأمنه واستقراره ورفضها المطلق لكل الأفعال التخريبية والإجرامية التي تقوم بها عناصر الإرهاب والتخريب في بعض مديريات صعدة وبعض المحافظات الجنوبية من اليمن.وعبر عدد من رؤساء الجاليات اليمنية والمنظمات والجمعيات اليمنية والاتحادات الشبابية في الخارج في لقاءات أجرتها معهم في ماليزيا وسنغافورة وجمهورية الصين الشعبية 26سبتمبرنت/ عن استيائهم الشديد من تلك الدعوات الانفصالية التي تكرس الهوية الاستعمارية البديلة للهوية الوطنية متهمة هؤلاء الذين يعلنون صراحة نزع الهوية الوطنية عن جزء من الشعب اليمني بأنهم مجرد أدوات استعمارية عميلة جديدة تريد العودة بالوطن إلى ما قبل الـ 22 من مايو واستعادة شرعية السلطنات في جنوب الوطن والحكم الإمامي الكهنوتي في شمال الوطن ودعوا كل القوى السياسية في اليمن إلى الانضمام إلى الاصطفاف الوطني وإجراء حوار تحت مظلة الوحدة اليمنية واعتبار الثوابت الوطنية محل، اتفاق ومناقشة بقية القضايا الوطنية والتصدي لكل هذه التحديات الراهنة التي تواجهها اليمن. كما دعت تلك القوى التي مازالت مواقفها رمادية للعودة إلى جادة الصواب وإعلانها موقفا وطنيا يرفض كل تلك الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تقوم بها عناصر إرهابية عميلة ومأجورة من قبل قوى إقليمية معادية للوحدة اليمنية ومعادية لأمن واستقرار اليمن.من جانبه وصف الأستاذ عبدا لله المنتصر سفير اليمن في مملكة ماليزيا مراهنة بعض القوى السياسية في الساحة اليمنية على تحقيق أهدافها السياسية على حساب الثوابت الوطنية بأنها رهانات خاسرة وغبية وقال المنتصر إن الحكومة الماليزية تقف إلى جانب وحدة وامن واستقرار اليمن وإنها أصدرت بياناً طالبت فيه الحكومة الإيرانية صراحة بوقف تدخلها في الشئون الداخلية اليمنية منذ وقت مبكر.وأضاف سفير بلادنا في ماليزيا أن القيادة السياسية اليمنية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية ستتجاوز كل التحديات الراهنة وستتغلب عليها وان ما يجري من أعمال إجرامية في بعض مديريات محافظة صعدة وبعض المناطق الجنوبية من قبل عناصر الإرهاب والتخريب بقدر ما هي جرائم وحشية تتنافى مع قيمنا الدينية والوطنية ومدانة من كل شرائح المجتمع اليمني في الداخل والخارج إلا أنها مجرد سحابة صيف عابرة واصفاً أعداء الوحدة والثورة والجمهورية في اليمن بالداخل والخارج بالعملاء المأجورين الذين باعوا أنفسهم الضعيفة إلى الشيطان. وأشار المنتصر إلى أن قوى الشر في اليمن التي تنفذ أجندة خارجية وسياسة معادية لوحدة وامن واستقرار اليمن سوف تندحر وتفشل بفضل التحام إرادة القيادة السياسية بالإرادة الشعبية للقضاء على مثل هذه العصابات الإجرامية والإرهابية مؤكداً أن تلاحم الشعب اليمني واصطفاف أبنائه الوطني غير المسبوق حول قيادته السياسية وقواته المسلحة والأمن الباسلة في الداخل والخارج يمثل بشائر النصر القريب على قوى الإرهاب والرجعية والانفصال.
