ساركوزي يؤكد بأنه سيتجاوز كل المصاعب ومواجهة الأخطار
باريس / متابعات :تدرس أجهزة مكافحة الإرهاب فى فرنسا بجدية التهديدات التي وجهتها أمس جماعة إسلامية متشددة عبر شبكة الانترنت، ووجهت جماعة تطلق على نفسها "ألوية أبو حفص المصري" تهديدات الى فرنسا عبر موقع للانترنت، هددت فيها بشن حملة جهادية دامية ضدها بعد انتخاب نيكولا ساركوزى رئيسا للبلاد، وقالت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية ـ في بيان لها أمس ـ ان التهديدات صادرة عن جماعة بلا مصداقية.وأشار البيان الى انه في اغلب الوقت تبين ان هذه التهديدات ليست جادة وأنها صادرة عن أشخاص يحاولون ان ينسبوا لأنفسهم أى عمل تخريبي مثلما حدث عند إعلان مسؤوليتهم عن انقطاع التيار الكهربائي في الولايات المتحدة وعن حرائق كاليفورنيا.وأفادت مصادر استخباراتية فرنسية بأن الجماعة -التي سبق تبنيها اعتداءات لندن ومدريد واسطنبول- "دأبت على توجيه مثل هذه التهديدات عبر الانترنت وعلى التنديد بصلات فرنسا مع الولايات المتحدة وإسرائيل".وكان رئيس فرنسا الجديد نيكولا ساركوزي قد تعهد بعد أدائه اليمين الدستورية أمس الأربعاء كرئيس لفرنسا رسميا خلفا لجاك شيراك ،بان يتحمل المسؤولية التي أعطاها له الشعب الفرنسي تجاه بلاده والشرق الأوسط وإفريقيا .وبهذا يصبح ساركوزي، والذي يبلغ من العمر 52 عاما، الرئيس الثالث والعشرين لفرنسا، وقال ساركوزي "أريد الالتزام بكل ما أتعهد به و أود تحقيق الأهداف المرجوة بشكل كبير في توفير فرص العمل وتحقيق الاحترام .وأضاف "أسعى الى تحقيق تغير وتجاوز كل المصاعب وبذلك سوف نستطيع تحقيق التنمية ومستقبل أفضل ومواجهة الأخطار التي تواجهها فرنسا ، ونسعى الى تجنب العنف وتحقيق الأهداف المرجوة للشعب الفرنسي لذلك يجب علينا تحقيق العدالة والشعور بالمسؤولية ".وتابع ساركوزي قوله" ان الشعب أعطاني مسؤولية وأنا على استعداد لتحمل هذه المسؤولية التي منحها لي الفرنسيون ،كما ان هناك مطالبات لتغير العادات القديمة وتحقيق الديمقراطية وسوف أدافع عن هوية الشعب الفرنسي ".وأكد ساركوزي ان فرنسا تسعى لتحقيق الوحدة في الشرق الأوسط كما اعتبر ان مصير اوروبا مرتبط بمصير إفريقيا"، وأشار الى ان هناك ضرورة للتغير في فرنسا لان عدم التحرك والتأخر فيه سيكون ضاراً للأبد .وأنهى ساركوزي خطابه قائلا "تحيا الجمهورية، تحيا فرنسا، وكان ساركوزي قد وصل إلى قصر الآليزيه أمس الأربعاء، ليتسلم مهام الرئاسة الفرنسية رسمياً، من سلفه الرئيس جاك شيراك.وشهد الآليزيه مصافحة حارة بين الزعيمين عند مدخل الآليزيه ليتوجه الاثنان من بعدها إلى الداخل لعقد جلسة خاصة تتعلق بنقل صلاحيات السيطرة على الزر النووي، وبعد هذه الخلوة، تسلم ساركوزي اليميني مهامه كرئيس لفرنسا رسميا.
