صنعاء / سبأ:وصف عبدالكريم الأرحبي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية النتائج التي خرج بها المؤتمر السنوي الرابع لشبكة التمويل الأصغر في البلدان العربية "سنابل" بالمثمرة والناجحة.وأشار الأرحبي إلى أن المؤتمر، الذي شارك فيه ما يزيد عن "500" شخصية من "35" بلداَ يمثلون رؤساء مؤسسات تمويل اصغر وخبراء اقتصاد وممثلي لدول وهيئات ومنظمات مانحة حكومية وغير حكومية ، وقف أمام خارطة أوضاع مؤسسات التمويل الصغير والأصغر في البلدان العربية وناقش باستفاضة وشفافية أوجه القصور التي لا تزال تعتري صناعة التمويل الأصغر العربية وسبل تطوير أداء وخدمات مؤسسات التمويل العربية.وأوضح نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية إن المؤتمر ناقش وسائل تمويل النمو المتوقع لتحقيق هدف الوصول إلى "عشرة ملايين مستفيد من خدمات مؤسسات التمويل في الاصغر في البلدان العربية بحلول العام 2010م .وقال أن " المؤتمر تمكن خلال جلسات أعماله المكثفة التي امتدت لثلاثة أيام من بلورة الكثير من الرؤى المتعلقة بكيفية الحفاظ على رسالة التمويل الأصغر، بحيث تظل وسيلة للتخفيف من معاناة الفئات الفقيرة في الوطن العربي، خاصة أن حجم الفجوة لا يزال شاسعا بين نطاق الخدمات المقدمة من قبل مؤسسات التمويل الدولية وبين سوق الطلب لهذه الخدمات" .من جهته أعرب المدير التنفيذي لشبكة التمويل الأصغر في البلدان العربية (سنابل) قيس الارياني عن تقدير كافة المشاركين في فعاليات المؤتمر السنوي الرابع للرعاية الكريمة التي أحاط بها فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية أعمال المؤتمر.. مشيرا إلى أن المؤتمر سيمثل محطة تحول في صناعة التمويل الأصغر في اليمن والعالم العربي.وقد تخلل الجلسة الختامية للمؤتمر حلقة نقاش مفتوحة قدم خلالها عدد من الشخصيات المعنية بصناعة التمويل الأصغر في البلدان العربية مقترحات نظر قيمة حول سبل تطوير صناعة التمويل الأصغر في العالم العربي بما يحقق هدف الوصول إلى عشرة ملايين مستفيد بحلول العام 2010م، وكذا وسائل إيجاد مصادر تمويل لتغطية النمو المتوقع في سوق الطلب على خدمات مؤسسات التمويل الأصغر.