قبل استغلالها من الهاكرز:
واشنطن/متابعات:فى خطوة تهدف إلى إعطاء مستخدميها الأمن والحماية ، أعلنت جوجل عبر رسائل أرسلت بالبريد الإلكتروني عن إطلاق معالجة لسد ثغرات أمنية تستخدم لاختراق حسابات مستخدميها الشخصية وتساعد على الدخول إلى الحسابات الشخصية الخاصة بالبريد الإلكتروني لمستخدمي بريد جوجل.وتساعد هذه الثغرة فى حال اكتشافها من قبل الهاكرز على السيطرة على بريد جوجل، واستعراض عناوين الرسائل، وما الذي قام به المستخدم بالبحث عبر محرك البحث جوجل، كما تمكن المخترق وبواسطة لغة الجافا سكريبت Java Script من تمرير البيانات الخاصة بمستخدم جوجل لأي مصدر خارجي. ويشير المختصون إلى أن هذه الثغرة مشابهة لثغرة أخرى تم اكتشافها وسدها في وقت قريب سابق، وهى متعلقة بتحديث خدمة محددة من جوجل لم تكن محصنة بالشكل المطلوب وأنه كان من الممكن اختراقها، كما أن الثغرة الأمنية السابقة قد مكنت أحد الخبراء في جوجل من إنشاء صفحة في نطاق google. com، وكان قادراً على إثبات أنه بهذه الطريقة يمكن سرقة الملفات التي تتيح لمستخدمي جوجل الدخول إلى حساباتهم وخدماتهم الخاصة المقدمة من جوجل عن طريق لغة HTML.ومن جانبها ، أكدت الشركة أنها قد تلقت تحذيرات بخصوص هذه المشكلات وتم العمل عليها وحلها سريعاً، مضيفة أنها لم يحدث أية حالة اختراق لبيانات المستخدمين. ولم تكتف جوجل بذلك ولكن قامت بإجراء اتصالاتها مع متخصصين في اكتشاف الثغرات بهدف كشف أية ثغرات وإبلاغ الشركة عنها قبل انتشارها على الملأ خوفاً من سوء استخدامها، وقوبل هذا الاجراء بتأييد كبير من شركات البرامج وشركات المواقع الإلكترونية.يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من خطأ وقعت فيه جوجل بعد أن أرسلت مصادفة رسالة بريد إلكترونية تحتوي علي فيروس إلي حوالي 50000 مشترك في قائمة مناقشات البريد الإلكترونية المتعلقة بالترويج لخدمة مدونات الفيديو علي جوجل.وقد تم اكتشاف ذلك وإرسال ثلاثة رسائل إلي قسم العاملين في هذه الخدمة وكانت هذه الرسالة تحتوي علي فيروس يسمي 32/Kasper.A@mm ويقوم بحذف الملفات ومفاتيح التسجيل في الأنظمة التي يصيبها ، ولكن معظم برامج مكافحة الفيروسات يمكن أن تقضي عليه . وبعد ذلك نصحت الشركة من قام بتنزيل هذا الفيروس من هذه الخدمة أو من رسالة بريد الكتروني أن يشغل برنامج مكافحة الفيروسات علي جهازه الشخصي .يذكر أن محرك البحث الشهير"جوجل" يصنف على أنه ثاني أكثر المواقع تصفحاً بعد موقع ياهو طبقاً لأحدث دراسة تسويقية أجريت بإحدي المراكز الأمريكية، كما أن المستخدمين يقضون به وقتاً أكثر من المواقع الأخرى حيث يقضي مستخدمو الإنترنت أكثر من عشر دقائق شهرياً على "جوجل" بينما يقومون بزيارات خاطفة لمواقع محركات البحث الأخرى.
