اختتم زيارته للمملكة العربية السعودية وعاد إلى مدينة تعز.. رئيس الجمهورية:
رئيس الجمهورية اثناء وصوله إلى محافظة تعز أمس وفي استقباله محافظ المحافظة
تعز/سبأ:عاد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية امس إلى مدينة تعز بعد زيارة ناجحة للمملكة العربية السعودية التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية.وخلال الزيارة بحث الزعيمان سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين اليمن والسعودية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على مختلف الأصعدة ، كما تناولا تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية وفي مقدمتها جهود تعزيز التضامن العربي وتنسيق جهود البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية. كان في استقبال فخامة الاخ الرئيس بمطار تعز الاخ حمود الصوفي ، محافظ تعز وعدد من المسؤولين بالمحافظة. وكان فخامة رئيس الجمهورية قد غادر مدينة جدة صباح امس ، حيث كان في وداعه بالمطار صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز ، أمير منطقة مكة وعدد من المسؤولين السعوديين والسفير اليمني لدى الرياض محمد علي محسن الأحول والقنصل العام بجدة محمد علي قطيش ، وعدد من أعضاء السفارة والقنصلية والجالية اليمنية بالمملكة. و لدى مغادرته مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجده ، أدلى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية بتصريح لوسائل الإعلام عبر فيه عن جزيل شكره وعميق تقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والشعب السعودي الشقيق على حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربية الأصيلة ودفء المشاعر الأخوية الصادقة التي حضى بها خلال زيارته للمملكة. واكد فخامة الاخ الرئيس ان زيارته للمملكة العربية السعودية كانت ناجحة ومثمرة بكل المقاييس وتخدم مصالح شعبين الشقيقين على مختلف الأصعدة ، وقال:” لمست حماسا كبيرا لدى الأشقاء في المملكة وفي مقدمتهم أخي خادم الحرمين الشريفين الذي أبدى حرصا كبيرا على الدفع بوتيرة التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات لخدمة المصالح المشتركة وتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين في تحقيق المزيد من التطور والنماء وكذا حرصه على اليمن وأمنه واستقراره ووحدته باعتبار أن أمن اليمن من أمن المملكة والعكس وأن استقرار اليمن يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة كلها”. وأوضح الاخ الرئيس أن وجهات نظر قيادتي البلدين كانت متطابقة حيال كافة القضايا التي تم بحثها والتي تهم البلدين الشقيقين والمنطقة والأمة العربية وفي مقدمتها جهود تحقيق المصالحة العربية وتعزيز التضامن العربي وكذلك حول مستجدات عملية السلام والأخطار التي تمس الأمن القومي العربي ومنها تطورات الأوضاع في الصومال والإرهاب وأعمال القرصنة البحرية. وجدد فخامة رئيس الجمهورية شكره لقيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيق على ما قوبل به من ترحيب ومشاعر أخوية صادقة تؤكد متانة علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين ، معربا عن أمله في أن تزداد هذه العلاقة رسوخا ومتانة مع مرور الزمن لما فيه خير ومصلحة الشعبين اليمني والسعودي.