صنعاء / محمد سعد الزغير :سعت قيادة مصلحة الجمارك منذ عام 97م للحصول على التكنولوجيا الحديثة والمتطورة لتعزيز دور وأداء الجمارك اليمنية لمواكبة المتغيرات الحديثة العالمية المتسارعة خاصة بعد نجاح نظام ( الاسكودا ) في اليمن. حيث سعت للحصول على تكنولوجيا المعاينة الآلية بالأشعة السينية لإحداث النقلة النوعية في نشاط وأداء الجمارك اليمنية نحو آفاق مستقبلية أفضل . وأوضح مدير عام مشروع المعاينة بالأشعة السينية بالمصلحة فضل محسن البان لـ 14 أكتوبر أن مشروع المعاينة الآلية بالأشعة السينية سينقل الجمارك .إلى مصاف جمارك الدول المتقدمة خاصة بعد نجاح نظام ( الاسكودا ). وقال “ هذا المشروع حيوي وهام جداً كونه يمتلك العديد من الخصائص والمميزات لأجهزته الحديثة والمتطورة في مكافحة التهريب والغش والتدليس وفي مكافحة تهريب الممنوعات بأشكالها المختلفة كالمخدرات والأسلحة والالكترونيات وغيرها. كما أن المشروع يحتوي على ثمانية أجهزة كشف بالأشعة السينية يسعى من خلالها إلى التسريع بعملية التخليص وتطوير الأداء وتحسينه ورفع الإيرادات إلى 90% وهو يوفر الجهد والوقت والمال للتجار والمستثمرين ويخفض مدة الفحص والتفتيش السريع للبضائع المختلفة بالإضافة إلى تحديث أعمال الجمارك نحو الأفضل.كما يمكنه معاينة الحاويات والسيارات والشاحنات و يرفع من قدرة موظف الجمارك في المعاينة وتسهيل انسياب التجارة الخارجية والداخلية وتخفيف الأعباء والتكاليف للتجارة ورجال الأعمال والمستثمرين ويهدف إلى حماية البلاد من السلع الممنوعة والخطيرة وإلى كشف المخالفات الجمركية والأخطاء كونه يقارن بين المستندات للتجارة والبضائع وبين محتويات الحاويات والشاحنات حتى تطابق الصور للمستندات ويكشف إخفاء المواد الإضافية وهذا يكشف محاولات التهرب من دفع الرسوم عن طريق الجمارك وتمرير السلع والمواد المقلدة .وحول التكلفة الإجمالية للمشروع الجديد فقد أكد أن المشروع هو قرض مقدم لبلادنا من الحكومة الصينية ميسر لمدة عشرين عاماً بتكلفة 23 مليون دولار لعدد ثمانية أجهزة توضع في مواقع رئيسة للجمارك سيوفر 93% من الإيرادات ، مع فترة سماح لمدة خمس سنوات لليمن والفائدة 2% .أما عملية استلام الأجهزة وفحصها والإشراف على الأعمال الإنشائية وتدريب الموظفين فهي بتكلفة تبلغ 300الف دولار للشركة الاستشارية السويسرية ( قوتلنا) وتطرق البان إلى مواصفات التقنية الحديثة بقوله “ الجهاز الواحد يفحص خلال ساعة واحدة عشرين حاوية بـ40 قدم بضائع مختلفة حيث يكشف الجهاز عن الإخفاء والتدليس في الكمية والإخفاء داخل البضائع أو جسم الحاوية. والاحهزة الثمانية ستكون في جمارك ميناء المعلاء عدن و جمارك المنطقة الحرة عدن و جمارك ميناء الحديدة و جمارك حرض وجمارك المكلاء وجمارك ساحل المهرة ، أما بقية الأجهزة ستكون محمولة على سيارات متنقلة الأول لجمارك البقع بمحافظة صعده والثاني لجمارك الوديعة بحضرموت ، مشيراً إلى أن العملية التدريبية للكادر اليمني على الأجهزة تنتهي في ابريل 2008م . وأشاد مدير المشروع بتفاعل وتفهم التجار ورجال الأعمال للمشروع بعد عرض الأجهزة المتطورة عليهم وأهميتها وفائدتها حيث أن المشروع يساعد التجار الملتزمين من الاستفادة من تسهيل الإجراءات الجمركية خلال (5) دقائق و توفير الجهد والوقت والمال والضمان الأمني الجمركي للبلاد من المخاطر .
لأول مرة ..المعاينة التقنية بالأشعة في الجمارك اليمنية
أخبار متعلقة
