في اختتام ورشة عمل لقيادات المؤسسات الإعلامية بصنعاء
صنعاء / سبأ:اختتمت أمس بصنعاء ورشة عمل تدريبية لقيادات المؤسسات الإعلامية اليمنية نظمها مشروع الأمم المتحدة لدعم الإعلام والمجتمع المدني في مناصرة الشفافية بالتعاون مع المركز الدولي للصحفيين بواشنطن خلال الفترة 4 - 15 ديسمبر .وفي الاختتام أكد رئيس قطاع الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ياسين عبده سعيد إن الإعلام رديف أساسي ومهم لهيئة مكافحة الفساد وتربطهما علاقة تنسيق وتكامل باعتبار الإعلام الصوت والمنبر الذي من خلاله تستطيع الهيئة إيصال رسالتها بموضوعية بعيدا عن المناكفات والمصالح الضيقة والوصول إلى الجمهور والتحري عن قضايا الفساد والتحقق منها أينما وجدت باعتبار الفساد آفة تستهدف المجتمع والاستقرار والتنمية المستدامة .وثمن ياسين الدور الإعلامي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتفاعله وتعاونه المستمر مع الهيئة ومنظمات المجتمع المدني في إقامة مثل هذه البرامج التدريبية والتنشيطية لدعم الإعلام والإعلاميين بما يحقق هدف هيئة مكافحة الفساد ونقابة الصحفيين في رفع مستوى أداء الإعلام اليمني.ولفت إلى أن الهيئة ونقابة الصحفيين يعتزمان خلال الفترة المقبلة التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة لتطوير ورفع آليات ومستوى التعاون القائم بينهما .. داعياً المشاركين إلى الاستفادة من المعارف والمفاهيم والتقنيات التي تلقوها خلال أيام الدورة وعكسها على مستوى الممارسة العملية والتطبيق لدى المؤسسات الإعلامية التي يعملون فيها.من جانبه اعتبر نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي التدريب الإعلامي والصحفي عملية مستمرة لا تتوقف نتيجة لتسارع التطورات في مجال تقنية الإعلام .. مشيرا إلى أن التدريب لا يقتصر على المحررين حتى القيادات في حاجة إلى مواكبة التطورات التقنية والفنية والمهنية .وأكد أهمية الشفافية المرتبطة بالمصداقية في العمل الإعلامي لاختصار كثير من الزمن والأخطاء بهدف تحقيق التنمية المستمرة والمستدامة والارتقاء بالوعي العام ومخاطبته بلغة موضوعية وواضحة لا تؤدي إلى تشويش إذا أردنا أن يكون للصحافة دور إنمائي حقيقي يتفق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ».رئيس فريق الحكم الرشيد ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وليد باهارون أوضح بدوره أن البرنامج التدريبي جاء استجابة لعدة أهداف تنموية يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ترسيخها منها بناء القدرات على المستويين القطاعي المؤسسي و المهني والوظيفي من خلال وضع الخطط وبلورة السياسيات ووضع معايير للمتابعة والرقابة والاطلاع على تجارب الآخرين ولاسيماالتجارب الدولية وتعميق المفاهيم المشتركة في تعزيز الشفافية والنزاهة في التخطيط والتنفيذ والرقابة على الموارد المالية لتحقيق أهداف التنمية .ولفت إلى أهمية الدور الإعلامي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يقدم رسالة واضحة بقناعة الجميع بقدرة الإعلام على المشاركة الفعالة وتعزيز قيم النزاهة كمتطلب أساسي لتطبيق مبدأ المساءلة.وكانت مدير عام مركز البحوث والمعلومات بوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) نبيهة الحيدري أكدت في كلمة عن المشاركين أهمية العمل الاحترافي الذي يلبي حاجة الجمهور من قبل العاملين .. مشيرة إلى انه إذا أردنا تحسين أوضاع الصحفيين وأوضاع المؤسسات الإعلامية التي يعملون فيها علينا الإصرار والإبداع والابتكار والمساهمة في تطوير مهارات فريق العمل من خلال تقديم المحتوى الجيد الذي يقابله معلنون مستهدفون وفق تلك الاحتياجات وذلك بعد دراستها وتحليلها بالشكل العلمي .ولفتت إلى أهمية تغيير الاتجاهات في العلاقات المفترضة بين قاعة التحرير والعملية التسويقية وبيع المساحات الإعلانية من جهة والعلاقة بين المؤسسة ووسطاء التسويق بهدف توفير الموارد اللازمة التي تنعكس على المؤسسة الصحفية والعاملين فيها.وقد تلقى 25 إعلاميا قياديا على مدى عشرة أيام عدداً من المعارف والمعلومات في مجال التسويق وتصميم الخطط التسويقية واستخدام الموارد بصورة أفضل وتوسيع قاعدة الجمهور وزيادة الدخل للمؤسسات الإعلامية من خلال تكامل الأدوار بين غرف الأخبار والتسويق والمبيعات بهدف خلق بيئة جاذبة للإعلانات والحصول على أفكار جديدة ومزيد من المعلنين والقراء للصحف لرفع مواردها بناء على معايير مهنية ودولية.
