صنعاء / المؤتمرنت / عبدالملك الحذيفياتهم رئيس تحرير صحيفة (14) أكتوبر الرسمية في اليمن خطباء مساجد بتكفيره على خلفية نشر الصحيفة لمواضيع متعلقة بنشاطات المرأة في اليمن ودول الخليج على مختلف الأصعدة.وقال أحمد الحبيشي لـ المؤتمرنت " إنه أبلغ السلطة المحلية وأجهزة الأمن في مدينة عدن التي تصدر فيها صحيفته بتعرضه لحملة تكفير من قبل خطباء مساجد ، مضيفاً أن أجهزة الأمن حققت مع عدد من الخطباء الذين قال إنهم أنكروا واقعة التكفير.. معتبرين ما قالوه وجهات نظرهم.واعتبر الحبيشي أن الحملة التي يتعرض لها من قبل بعض الخطباء بأتها تعد إرهاباً فكرياً واعتداءً صارخاً على حرية الصحافة، والتعبير.. مردفاً: إلا إننا لن نخضع لهذا الإرهاب الفكري.وجاءت حملة الخطباء ضد مؤسسة 14 أكتوبر الرسمية عقب نشرها لأخبار ومواضيع تتعلق بنجاحات المرأة في اليمن والخليج في مختلف المجالات.وحسب الحبيشي فإن الخطباء الذين تبنوا حملة تكفيره اعتبروا ذلك تشجيعاً للنساء على العمل والخروج من المنزل وارتكاب المعاصي ، مشيرا الىً أن الحملة امتدت إلى مهاجمة الصحيفة لتبنيها أن تكون المرأة سفيرة وقاضية وعضوة برلمان؛ فضلاً عن نشرها صورا للنساء السعوديات والخليجيات اللواتي يعملن في مجال الفن والموسيقى والغناء و يمارسن أعمالاً تجارية وأنشطة رياضية !!رئيس تحرير يومية أكتوبر أوضح أن الخطباء الذين هاجموا صحيفته ينتمون إلى جمعية الإحسان التي أسسها وكان يرأسها القيادي الإصلاحي الشيخ محمد المؤيد المسجون في أمريكا بتهمة تمويل الإرهاب ، بالإضافة إلى بعض الخطباء الذين درسوا في مدارس سلفية .وأنكر الحبيشي على مهاجميه من الخطباء استغلال المساجد لحملات التكفير، قائلاً إن المساجد دور عبادة لتوضيح الدين وليست ساحة للرأي أو وجهات النظر. مضيفاً وإذا كان لدى أي خطيب انتقادات أو رأي فالصحف في اليمن بما فيها 14 أكتوبر مفتوحة للمناقشة والحوار أمام الجميع بمن فيهم الخطباء.واستغرب الحبيشي في ختام تصريحه تبني بعض الصحفيين حملات انتقادات ضد ما يقولون إنه انتهاكات لحرية التعبير، داعياً إياهم إلى الوقوف ضد هذا الإرهاب الفكري الذي يعد الخطر الأكبر على حرية الرأي والتعبير والصحافة في اليمن.