سبرنجفيلد (بنسلفانيا) / 14 أكتوبر/ ستيف هولاند: قال جون مكين مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية انه يخشى من ان يحاول المتطرفون المناهضون للولايات المتحدة شن هجمات كبيرة في العراق لعدم ترجيح كفته في الانتخابات الأمريكية. وسئل مكين أثناء اجتماع في مجلس بلدية سبرنجفيلد بولاية بنسلفانيا عما إذا كان يشعر بالقلق من ان القاعدة أو جماعات أخرى في العراق ربما تكثف عملياتها في محاولة لزيادة أعداد القتلى في الخريف والتأثير على الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر. وأجاب مكين «نعم اشعر بالقلق إزاء ذلك.» وأضاف «واعرف أنهم يعيرون الأمر اهتماما من خلال ما لدينا من اعتراض لاتصالاتهم ...الشيء الأصعب في أي حرب هو مواجهة شخص أو مجموعة من الأفراد المستعدين للتضحية بأرواحهم من اجل اخذ أرواح آخرين».وقال انه ما زال بإمكان مثل هذه الجماعات شن هجمات قوية. وتابع «ما زالت هناك العبوات الناسفة الأكثر فتكا والقادمة عبر الحدود من إيران إلى العراق. وما زال المهاجمون الانتحاريون يصلون إلى المطار في دمشق ويتوجهون إلى العراق في الوقت الذي نتحدث فيه الآن. ولهذا لن أفاجأ إذا قاموا بمحاولة. اعتقد إننا نستطيع مواجهة الكثير من هذا الأمر مثلما نواجههم.» وخلال الاجتماع وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقبه انتقد مكين أيضا زملاءه في مجلس الشيوخ الأمريكي والجمهوريين على وجه الخصوص لعدم انضمامهم إليه هو و28 آخرين من أعضاء المجلس في الموافقة على التأجيل لمدة عام لمشروعات إنفاق مثيرة للجدل تعرف بأنها مخصصات تعود بالنفع على مدن أو بلدات معينة والتي يعتبرها مكين إهدارا للأموال. وقال مكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا إن الأمريكيين يريدون التخلص من الإسراف في الإنفاق. وصوت مجلس الشيوخ ليلة الخميس بأغلبية 71 مقابل 29 ضد القرار. وصوت مكين وكل من باراك اوباما وهيلاري كلينتون المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لصالح التشريع. ووجه مكين الذي يتعين عليه الفوز بفترة رئاسة ثالثة على التوالي للجمهوريين لخلافة الرئيس جورج بوش بعض الانتقادات لبوش نفسه. وعندما سئل عن السبب في عدم مطالبة المدنيين الأمريكيين بتقدم تضحيات شخصية للمساعدة في جهود الحرب قال مكين «بعد 9/11 اعتقد إننا ارتكبنا خطأ بإبلاغنا الأمريكيين بأنه يجب عليهم الذهاب في رحلة أو الذهاب للتسوق. اعتقد انه كان يتعين علينا إبلاغهم بالانضمام إلى الجيش أو فيالق السلام الأمريكية - جميع المنظمات التي تسمح للمواطنين بخدمة هذه الأمة.» وكان بوش دعا الأمريكيين في عام 2001 إلى التسوق والسفر كوسيلة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الأمريكي جراء هجمات 11 سبتمبر لكنه طالب الناس أيضا بالانضمام إلى منظمات الخدمات. وأيد مكين بقوة زيادة عدد القوات الأمريكية التي أمر بها الرئيس بوش في العراق في حين انتقد بشدة الطريقة التي أديرت بها الحرب قبل زيادة عدد القوات وتحسن موقفه السياسي بعد انخفاض عدد القتلى في العراق خلال الشهور الماضية. ويعترض بشدة على الوعود الانتخابية لكل من هيلاري واوباما بسحب القوات الأمريكية بسرعة إذا فاز أي منهما في انتخابات الرئاسة القادمة. وقال مكين الذي سيتوجه قريبا في جولة إلى الشرق الأوسط وأوربا مع اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ ان الهجمات الدموية الأخيرة في العراق توضح ان القاعدة في العراق لم تنهزم. وأضاف ان ما يقلقه هو «أنها ربما تكون قادرة على تنفيذ هجمات انتحارية كبيرة لكننا جعلناهم مطاردين.».
مكين: القاعدة تحاول التأثير على الانتخابـات الأمريكيـة
أخبار متعلقة
