صنعاء / عبده سيف الرعيني :أكدت عدد من الشخصيات الاجتماعية اليمنية أن الجرائم الإرهابية التي تنفذها العناصر الإجرامية الإرهابية بصعدة وسفيان تأتي تنفيذا لأجندة خارجية تهدف من خلالها العناصر الإرهابية إلى فرض أفكارهم الشيطانية التخريبية بديلا للمنهج الدراسي وفق مخطط تآمري على النظام الجمهوري والوحدة اليمنية ووأد السلم الاجتماعي في ربوع الوطن تنفيذا لأجندة خارجية سياسية معادية لليمن ووحدته وأمنه واستقراره.وقالوا في أحاديثهم: إن عصابة الإرهاب والتمرد تهدف إلى العودة بالوطن إلى ما قبل 1962م والى ما قبل الثورة اليمنية والعودة إلى عهد الإمامة والكهنوتية وإلى عهد مثلث الجوع والموت والجهل وطالبوا الدولة بإعلان فتح باب الجهاد ضد هذه الزمرة الإرهابية كي يستطيع كافة المواطنين الانخراط في صفوف المقاتلين ضد عناصر الإرهاب والتمرد في صعدة معتبرين أن الجهاد ضد هذه العناصر أصبح واجباً شرعياً ودينياً على كل يمني.
الجيش يتصدى لعناصر التمرد و الإرهاب
من جانب آخر قال أمين عام المجلس المحلي بمحافظة صعدة محمد العماد ان عناصر الإرهاب والتخريب عاودت قصف مخيم سام للنازحين بقذائف الهاون . وأضاف العماد في تصريح لـ 26سبتمبرنت إن العناصر الإرهابية دأبت على استهداف المدنيين العزل والأحياء الآهلة بالسكان وارتكاب أبشع الجرائم بحق المواطنين وكثفت من عمليات النهب والسلب والسطو على ممتلكات المواطنين وطالت ببغيها الوحدات الصحية والمرافق الخدمية , مؤكدا إن تلك النزعة العدائية لعناصر الفتنة تعكس حالة التخبط والانهيار في صفوفها بعد تلقيها الضربات المتتالية و الموجعة من قبل القوات المسلحة والأمن . وذكر العماد إن الإرهابي الحوثي عمل مؤخرا على نشر عصاباته الإجرامية على الطرقات لنهب المارة من المواطنين و سلبهم المواد الغذائية والتموينية وفرض الإتاوات على اصحاب المحلات التجارية وبائعي القات في بعض المناطق التي تتواجد فيها بصعدة. وأشاد أمين عام المجلس المحلي بالنجاحات الكبيرة التي يحققها ابطال القوات المسلحة والأمن وعلى مختلف الجبهات ضد عناصر الفئة الباغية . وأشار الى ان ابناء صعدة يتلقون تلك الانتصارات بارتياح كبير واستبشار بدفن المخططات التآمرية والافكار الهادمة للعناصــر الارهابية الحوثيــة, وان تلك الانتصارات تعيد لابناء صعــدة الامل بانتزاع هذه العصابات السرطانية التي حولت الحياة في بعض مناطق صعدة الى جحيم . وحول الخدمات التي تقدمها السلطات المحلية للنازحين , اكد العماد ان السلطة المحلية تولي النازحين اهتمامها الكبير سخرت كل إمكانياتها لتقديم المساعدات للنازحين سواء داخل المخيمات او خارجها . مشيرا الى ان التقديرات الأولية تشير إلى وجود نحو 13 الف اسرة نازحة جراء الفتنة في صعدة .