أبناء لودر والمناطق الوسطى بأبين في أحاديث لـ ( 14 اكتوبر ):
المهرجان الخطابي في لودر أمس الأول
أبين / علي منصور مقراط :ما زالت الحادثة الإجرامية البشعة التي راح ضحيتها (4) جنود تابعين لشرطة النجدة وأصيب الخامس التي ارتكبتها مجموعة إرهابية وإجرامية جبانة فجر الثلاثاء الماضي في نقطة أمعين بمديرية لودر م/أبين تجر بظلها الحزين والأليم على نفوس أبناء مديرية لودر والمناطق الوسطى ومحافظة أبين وكل الوطن منذ حدوثها فيما خرج أبناء المناطق الوسطى في مظاهرة استنكار وتنديد شديد شهدتها مديرية لودر صباح الـ 30 من يوليو 2009م شارك فيها الآلاف من أبناء مديرية لودر ومودية والوضيع ومكيراس وغيرها الذين رفعوا الشعارات المعبرة عن أسفهم وحزنهم العميق لهذه الجريمة النكراء التي لم يسبق لها مثيل بالمنطقة مطالبين الدولة بالضرب بيد من حديد كل المخربين وقوى الشر والعدوان التي أساءت للوطن ووحدته.وقال الشيخ / محمد علي الوحيشي أحد الواجهات الاجتماعية والقبلية في قبائل العواذل ووكيل أمانة العاصمة صنعاء .. إن هذه الجريمة البشعة التي استشهد على إثرها (4) جنود وأصيب آخر من شرطة النجدة تعتبر أبشع حادثة لا إنسانية فلم تعرف مديرية لودر لها مثيل ونحن ندين هذا الفعل الإجرامي ونطالب الجهات المسؤولة بعدم التهاون مع المخربين والقتلة الخارجين على النظام والقانون وسرعة ضبطهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء إزهاقهم لأرواح بريئة.وقال الشيخ / سالم عبدربه القفعي وكيل مساعد م/أبين ومن الشخصيات الاعتبارية بمديرية لودر ومحافظة أبين هذه المذبحة لجنود النجدة الذين كانوا نائمين آمنين وإصابة زميلهم الذي كان يقوم بالحراسة بنقطة أمعين لا يقوم بها إلا عناصر فقدت وازعها الديني وقيمها الإنسانية والأخلاقية مستنكراً ذلك الحادث الشنيع الذي مثل فاجعة مؤسفة لأبناء المنطقة وكل الوطن.وقال الأخ / محمد أحمد القيناشي عضو المجلس المحلي م/أبين عن مديرية مودية .. لقد صدم الجميع بهذا الحادث الإجرامي الجبان الذي نفذه أناس مجرمون بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. ولفت / محمد القيناشي بالقول : ما ذنب جنود النجدة الأربعة الذين قتلوا بتلك الحالة الوحشية وحقيقة إننا في المجلس المحلي أدنا ذلك بشدة .. لكن يجب أن يعزز الأمن ويضبط القتلة والخارجين على القانون حتى لا تتفاقم الأمور ويجد المجرمون والمخربون الفسحة في تعميد مذابحهم الإنسانية بحق أبناء الوطن الواحد وأنا أدين جريمة أمعين وأعبر عن حزني وأسفي العميق وتعازي لأسر الشهداء.وفي نفس الإطار قال القيادي المعروف مدير عام مديرية الوضيع الأخ / محمد عبادي قاسم .. أن إغتيال جنود شرطة النجدة الأربعة المرابطين في نقطة أمعين وإصابة زميلهم الخامس من قبل عصابة مارقة خارجة على النظام والقانون يعتبر مؤشراً خطيراً ينذر بإشعال حرائق الفتن والكراهية والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد.وقال عبادي إننا نستنكر وندين هذه الحادثة التي هزت أبناء المناطق الوسطى وكل اليمنيين فإننا في الوقت نفسه نطالب المواطنين بالتعاون مع أجهزة الأمن للقبض على المخربين والقتلة، وعلى الدولة أيضاً أن تعزز الجانب الأمني بالإمكانيات المادية والبشرية وإيجاد القانون الذي يحمي الجندي المنفذ لواجبه والمدافع عن نفسه من العصابات الإجرامية التي تنفذ مثل هذا الفعل العدواني الهمجي السيئ.