أكد أن قيادياً إصلاحياً حرض على الفوضى
الضالع / عيدروس نورجي :شهدت محافظة الضالع استقراراً أمنياً وتمكن أمن المحافظة من بسط سيطرته التامة وإزالة كافة الإطارات والأحجار التي وضعها العابثون بأمن واستقرار المحافظة صباح الأربعاء الماضي.وأكد العميد / غازي أحمد علي محسن مدير أمن محافظة الضالع أن الأجهزة الأمنية تعاملت بمسؤولية للحفاظ على الأرواح برغم تعرض أفرادها وآلياتها لمخاطر كبيرة صباح الأربعاء الماضي عند قيامها بمنع تظاهرة غير مرخصة بقدوم مجاميع من المناطق المجاورة لعاصمة المحافظة عبر مدخل منطقة الكبار المؤدي إلى مدينة الضالع بهدف القيام بأعمال فوضى وعبث.وأضاف مدير أمن محافظة الضالع أن رجال الأمن حاولوا إقناع تلك المجاميع بضرورة التقيد بالقوانين وإشهار أي تصريح من قبل السلطة المحلية يسمح لهم القيام بالتظاهرات وفي تحدٍ سافر لقانون الحريات العامة والنهج الديمقراطي وفي استعراض لقانون القوة تعرض رجال الأمن هناك لوابل من الأعيرة النارية من كل الاتجاهات أسفر عن إصابة اثنين من منتسبي الأمن المركزي وخمسة من المتظاهرين وقد تم نقل جميع المصابين لتلقي العلاج في المستشفى وتوفي اثنان من المتظاهرين في المستشفى.وأشار العميد / غازي أحمد علي محسن إلى تمكن رجال مكافحة الشغب من إفشال محاولة مجاميع أخرى اقتحام بنك التسليف الزراعي وملاحقة وإخراج العابثين من مبنى الاتصالات وفرع المؤسسة العامة للكهرباء ومكتب رعاية الشهداء والمناضلين بمدينة الضالع الذين قاموا بأعمال العبث بمكاتب تلك المؤسسات وبتمزيق رمز الدولة (علم الجمهورية) وحاولوا القيام بأعمال قطع الطريق العام بوضع الحجارة وإحراق الإطارات.وأوضح العميد / غازي أحمد علي محسن مدير أمن محافظة الضالع أنه بعد أن تمت السيطرة على أعمال العبث وتمكن رجال أمن محافظة الضالع من إستعادة الأوضاع الطبيعية وحركة السيارات في الطريق العام وجهنا بعودة الأطقم إلى مراكزها وفي تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم نفسه تعرض طقم تابع للواء (135) وطقم لشرطة النجدة لوابل من الأعيرة النارية من كمين وضعته عناصر خارجة على القانون في طريق حبيل جباري خلال عودة الطقمين لمراكزهما أدى إلى إصابة ثمانية من أفراد الطقمين إصابة عدد منهم خطيرة وتعرض الطقمان للأضرار كما تعرضت أيضاً سيارات الدفاع المدني للأضرار جراء قيام عدد من العابثين بقذفها بالحجارة.وأشار مدير أمن محافظة الضالع إلى تورط قيادي في حزب الإصلاح يمثل حزبه كعضو بالمجلس المحلي في المحافظة وبمسؤوليته في أعمال التحريض والاعتداءات ومقاومة السلطات وفقاً لتحريات ومعلومات أمنية.وأكد العميد / غازي أحمد علي محسن ضبط الأجهزة الأمنية لـ (41) متهماً في مقاومة السلطات والفوضى والحرابة والشغب والتعدي على الممتلكات العامة وتوقيفهم في السجن المركزي تمهيداً لتقديمهم للنيابة مع ملف الاستدلالات والوقائع التي تؤكد تعديهم السافر على المناخ الديمقراطي الذي ينعم به وطن 22 مايو وبمحاولة تعريض الوحدة الوطنية للمخاطر مجدداً التأكيد على التصدي الحازم للخارجين على القانون، داعياً العناصر المحرضة إلى الكف عن استغلال المواطنين البسطاء للقيام بالأعمال العبثية وتحريضهم لرفع الشعارات المخزية والتي عفا عليها الزمن.
