المكلا /مجدي بازياد:تختتم بالمكلا اليوم الخميس ورشة العمل الخاصة بتقويم البرامج الأكاديمية ودراسة التقييم الذاتي لستة وثلاثين مشاركاً من قيادات جامعة حضرموت بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني. وتهدف الورشة التي يقوم بالتدريب فيها الخبير الدولي البروفيسور عبداللطيف الحكيمي المستشار التعليمي والأكاديمي في اليمن وعميد كلية التربية في جامعة الإمارات سابقاً .إلى تعريف المشاركين فيها على البرامج الأكاديمية والتقويم الذاتي ومستويات التقييم ومبادئ التقويم السليم وخصائصه.وتناقش الورشة مواضيع عدة منها الإطار العام لمراجعة البرامج الأكاديمية ومرجعية التقويم ومبادئ التقييم السليم وتفاصيل مكونات تقرير المراجعة الداخلية التي تشمل المعايير الأكاديمية وجودة فرص التعليم وضمان الجودة وأخيراً إعداد تقرير دراسة التقويم الذاتي .
جانب من المشاركين
وستركزعلى الجانب العملي وتشجيع المشاركين في مجموعات على القيام بتحليل أوضاع البرامج في كلياتهم وعمل خطط لتطويرها وتحسينها بحسب المعايير الأكاديمية المناسبة والإرشادات التي يطرحها المدرب .وفي حفل تدشين الورشة أكد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية الدكتور محمد سعيد خنبش أن الورشة هي الثانية التي تنظمها الجامعة بدعم من المجلس الثقافي البريطاني مضيفا أن الورشة تأتي كجزء من برنامج المجلس الثقافي البريطاني في اليمن .وأفاد الدكتور خنبش بأن هذا المشروع يأتي متزامناً مع ما نصت عليه بعض مواد قانون التعليم العالي الذي أعطى حيزاً كبيراً لموضوع الاعتماد الأكاديمي وضبط الجودة .بدوره أكد الدكتور خالد عوض باشراحيل مدير دائرة تقويم وتطوير الأداء الأكاديمي أن جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا تسعى لتكون في مصاف الجامعات الإقليمية والعالمية المعترف بها في كافة المجالات التعليمية والبحثية وفي خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الجامعة تهدف إلى تحقيق هذه الرؤية على المدى القريب والبعيد والحصول على ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي الدولي كأداة لإجادة العملية التعليمية وكشهادة موضوعية على رقي وجودة ونوعية التعليم في الجامعة ككل وفي كلياتها ومراكزها المختلفة.من جهته ثمن الدكتور إدريس القدسي منسق الدورة هذه الشراكة بين المجلس الثقافي البريطاني وجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا مضيفاً أن المجلس الثقافي البريطاني لديه خبرة أكاديمية كبيرة .وهنأ القدسي جامعة حضرموت بفوزها بمشروع تطوير آليات البحث العلمي (دولفي ) الممول من المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع معهد إثلون الإيرلندي.