صنعاء/ سبأ/ متابعات:أكد مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية الدكتور علي ناجي نصاري أن المؤسسة ستعمل على اعتماد إستراتيجية تسويقية جديدة تتوافق مع توسع وانتشار خدمات قطاع الاتصالات والمعلومات والتطورات التقنية الحديثة على مستوى البنية التحتية لشبكة الاتصالات والمعطيات التي أحدثت طفرة جديدة في طبيعة ونوعية الخدمات المقدمة .وأوضح نصاري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن من أهم المشروعات الإستراتيجية التي قطعت فيها المؤسسة شوطاً كبير هو إعادة هيكلتها بهدف إعادة هيكلة الجوانب الإدارية، والاستغلال الأمثل للكوادر البشرية المتاحة.ولفت إلى أنه تم إعداد الشروط المرجعية ووثائق المناقصة العامة لإعادة الهيكلة، وأيضا تم تأهيل عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هيكلة الشركات العاملة في قطاع الاتصالات بشكل عام.وقال:” تقدم لهذا المشروع أكثر من ثلاثين شركة، تم دراسة تخصصات هذه الشركات وأعمالها، وتم تأهيل ست شركات”. وأضاف: “ كما تم في المقابل استكمال وإعداد وثائق الشروط المرجعية التي حددت نطاق العمل لمختلف الشركات الاستشارية، والتي تراجع بشكل أساسي مختلف أعمال المؤسسة، بدءا برسم الأهداف الإستراتيجية مرورا بإعادة النظر وتقييم متطلّبات السوق ورسم سياسة تسويقية تنافسية تؤهل المؤسسة لتقديم جديد خدماتها بشكل فعال”.وبين الدكتور نصاري أن هناك مخرجات عديدة لمشروع إعادة الهيكلة الذي يعتبر مشروعاً طويل المدى، لا ينحصر في أعمال سنة أو سنتين، ولكن تطويره يحتاج من كافة كوادر المؤسسة الإيمان الكبير بأهمية أن تقيم المؤسسة ذاتها، وأن تحاول أن تستشرف أفقاً جديدة للمنافسة والنجاح، وتعزيز مكانتها كعملاق من عملاقة الاتصالات في اليمن. وقال:” نتطلع إلى أن يمكّننا هذا المشروع بعد الانتهاء من تعزيز القُدرة التنافسية للمؤسسة من خلال خلق ثقافة جديدة لدى كافة العاملين في المؤسس، تتمحور في إعطاء أولويات لتقديم الخدمة الأفضل بالكفاءة العالية والتوجه نحو إرضاء المشترك بصورة أساسية، واستخراج طاقات الموظفين الكامنة بمختلف مستوياتهم بما يرفع من أداء المؤسسة”.وأشار إلى أن الهيكلة أصبحت ضرورة لتغيير بيئة الاتصالات، ومواكبة متطلبات المنافسة، وأيضاً ضرورة لخلق وتعزيز المؤسسة لدورها الاقتصادي والاجتماعي ورفع قُدراتها .وأكد أن إعادة الهيكلة ستعمل على الاستغلال الأمثل للكوادر البشرية المتاحة ، مشيرا إلى أن هناك جوانب مهمة في وثيقة الشروط المرجعية، حيث يتعين على الشركة المتقدِّمة تقديم دراسة للموارد البشرية المتوفرة والنظر في كيفية إعادة توزيعها واستغلالها الاستغلال الأمثل، حيث يتوقع استغلال تلك الموارد البشرية من خلال إنشاء أنشطة توسعية جديدة، سواء من خلال إنشاء شركة جديدة لتقديم خدمات الانترنت أو تراسل المعطيات أو شركة أخرى تتعلق بإنشاء البنية التحتية، التي تقوم بها الإدارة العامة للإنشاءات بالمؤسسة.