صنعاء / سبأ :ثمنت وفود عربية شاركت في الاجتماعات السنوية للهيئات المالية العربية التي عقدت في صنعاء يوم الثلاثاء الماضي جهود القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في إنجاح فعاليات الاجتماعات السنوية.وأشار رؤساء الوفود لدى مغادرتهم صنعاء أمس إلى أن نتائج الاجتماعات ستعزز من التضامن العربي في المجال الإنمائي والاقتصادي.ووصف المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبد اللطيف يوسف الحمد نتائج الاجتماعات السنوية بأنها من انجح الاجتماعات التي عقدتها المؤسسات المالية على مدى السنوات الطويلة وذلك بفضل التنظيم الذي بذله المسؤولون في الحكومة.وقال:”نحن نقدر ونشكر هذه الجهود التي أدت الى خلق المناخ المناسب لهذه الاجتماعات”. من جانبه أعرب وزير مالية جزر القمر محمد علي صالح عن سروره للترتيبات والجهود التي بذلتها الحكومة اليمنية في إنجاح فعاليات الاجتماعات السنوية فيما أوضح وزير التنمية الإدارية بجمهورية مصر العربية عثمان محمد عثمان أن من أهم نتائج الاجتماعات الاتفاق على التطورات الاقتصادية العالمية التي تفرض علينا تحدي.وقال:” على المؤسسات المالية أن تتأهب مع هذه التطورات حتى لا تنعكس سلبا على بلداننا العربية “.وبين انه تم رفع رأس مال الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي إلى ملياري دينار كويتي بهدف تقوية مركز الصندوق حتى يكون قادراً على تقديم القروض والمساعدات لكافة مشاريع التنمية في البلدان العربية.فيما أوضح وكيل وزارة المالية العراقي الدكتور فاضل نبي عثمان ان الاجتماعات الخاصة بالهيئات المالية تميزت بالتنسيق العالي بين كافة الدول العربية والتعاون الجيد بين الوفود وهذا يدعم الدول الفقيرة في الوطن العربي.. مشيرا الى ان الاجتماعات أثمرت عن نتائج جيدة بحيث يمكن للمؤسسات المالية ان تساعد بعض الدول العربية في تطوير وتنمية وفتح مشاريع جديدة وكذلك تشجع الاستثمار وضمان الاستثمار الأجنبي.وقال عثمان:”إن الاجتماعات الخاصة بالهيئات المالية تميزت بالتنسيق العالي بين كافة الدول العربية والتعاون الجيد بين الوفود وهذا يدعم الدول الفقيرة في الوطن العربي”.. مشيرا الى أن الاجتماعات أثمرت عن نتائج جيدة بحيث يمكن للمؤسسات المالية أن تساعد بعض الدول العربية في تطوير وتنمية وفتح مشاريع جديدة وكذلك تشجع الاستثمار وضمان الاستثمار الأجنبي.فيما رأى الأمين العام للاتحاد المغربي الحبيب بن يحيى أن الانطلاقة الجديدة لصنعاء ستعطي الدول العربية اهتماماً أكثر في تنمية الإنسان العربي وحل مشاكله الخاصة في الظروف الحالية الصعبة والمتمثلة بالعولمة وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية.كان في الوداع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم إسماعيل الارحبي وعدد من المسؤلين بوزارتي التخطيط والمالية.
الوفود العربية المشاركة في الاجتماع السنوي للمؤسسات والهيئات المالية العربية تثمن جهود الرئيس في إنجاح المؤتمر
أخبار متعلقة
