الإفراج عن (12) سجيناً معسراً بلحج
صبر- لحج /عادل قائد:أكدت الدكتورة هدى علي عبداللطيف البان وزيرة حقوق الإنسان أن السجون يجب أن تكون منشآت إصلاحية وتدريبية وتأهيلية ويجب أن تليق بكرامة الإنسان الذي كرمه الله عز وجل.ودعت إلى الاهتمام بأوضاع السجناء من الناحية الصحية والاجتماعية والثقافية مشيرة إلى استخدام الأسلوب الحضاري في التعامل مع السجناء.وأشارت الدكتورة البان في سياق حديثها أمس أثناء زيارتها لسجن صبر المركزي بمحافظة لحج ومعها الأخ/محسن النقيب محافظ لحج والقاضي بدر العارضة رئيس نيابة الاستئناف والعميد أحمد صالح عمير مدير أمن المحافظة إلى أن هذه الزيارة تأتي متزامنة مع احتفالات الوحدة المباركة وتنفيذاً للبرنامج الانتخابي لفخامة الأخ/الرئيس الذي استفدنا منه نحن في وزارة حقوق الإنسان البرنامج المصغر والذي يعنى بحقوق الإنسان.وأشارت الدكتورة هدى البان إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضاً لتجسيد الناحية الإنسانية للإفراج عن بعض المساجين تحت مبدأ إدماجهم في المجتمع.. مؤكدة أن السجون هي مؤسسات إصلاحية وليست عقابية.وكانت الأخت الدكتورة هدى علي عبداللطيف البان وزيرة حقوق الإنسان والأخ محسن النقيب محافظ لحج قد قاما بزيارة لسجن صبر اطلعا على أحوال السجناء وتلمسا همومهم وقضاياهم وقد دعا الأخ/محسن النقيب السجناء المفرج عنهم إلى الاستفادة من الماضي وفتح صفحة جديدة للمستقبل باعتبار أن السجن قد أوعظهم بالابتعاد عن الأخطاء داعياً لهم الحياة الكريمة بعد الخروج من السجن.واستمعا من العقيد علي قائد الجحافي مدير سجن صبر إلى الأنشطة التي يقوم بها السجن وكذا الصعوبات التي يواجهها داعياً إلى الاهتمام بالسجن والسجناء موضحاً أن إجمالي السجناء (253) سجيناً منهم (3) نساء.رافق وزيرة حقوق الإنسان والمحافظ الأخوة سعيد حيدرة مدير عام تبن والأستاذة فاطمة سعيد الحاج رئيسة اتحاد نساء اليمن وعدد من وكلاء النيابات والمختصين.
