المجاعة تهدد مليار نسمة في العالم
روما/14 أكتوبر/ ستيفن براون وروبين بوميروي: حثت الأمم المتحدة القمة الخاصة بأزمة الغذاء العالمية أمس الثلاثاء على المساعدة في وقف المجاعة التي تهدد نحو مليار نسمة بخفض الرسوم التجارية ورفع الحظر على الصادرات. وقال الأمين العام بان جي مون لقادة العالم الذين يحتمل أن يختلفوا بشأن الربط بين إنتاج الوقود الحيوي وأسعار الغذاء المرتفعة «ليس هناك ما هو أكثر إذلالاً من الجوع وبصفة خاصة حين يكون من صنع يد البشر.» وقال المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) التي تستضيف القمة أن الدول الغنية تنفق مليارات الدولارات على الدعم الزراعي واستهلاك زائد للغذاء أو إهدار له وعلى الأسلحة. وقال جاك ضيوف المدير العام السنغالي «... تكلفة الاستهلاك الزائد ممن يعانون من السمنة في العالم 20 مليار دولار سنويا وينبغي ان يضاف إليه تكلفة غير مباشرة 100 مليار دولار بسبب وفيات مبكرة والأمراض المتصلة بها.» وتحدد قمة روما توجه مجموعة الثماني إزاء المعونات ودعم الحاصلات الزراعية في اجتماعها الذي يعقد في طوكيو في يوليو تموز وما ينظر إليه على انه المراحل النهائية لمحادثات متعثرة تجري تحت رعاية منظمة التجارة العالمية من أجل خفض التشوهات التجارية. وتضاعفت أسعار السلع الغذائية الرئيسية خلال العامين الماضيين وسجل الأرز والذرة والقمح مستويات قياسية. وسجلت بعض الأسعار أعلى مستوياتها في 30 عاما بعد حساب عامل التضخم مما قاد لاحتجاجات وأعمال شغب في بعض الدول النامية حيث ينفق السكان أكثر من نصف دخلهم على الغذاء. وقال منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس أمس إن متوسط أسعار الغذاء العالمية سوف تتراجع من مستوياتها القياسية الحالية ولكنها ستظل في العقد المقبل أعلى بنسبة 50 في المائة مما كانت عليه في السنوات العشر الماضية.
