المصافحة التاريخية بين الطالباني وباراك وبينهما عباس
فلسطين المحتلة/بغداد/وكالات:وصفت مصادر إسرائيلية أمس المصافحة التي تمت يوم الاثنين، في أثينا على هامش أعمال مؤتمر الاشتراكية الدولية ما بين وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس العراقي جلال طالباني بـ«التاريخية»، منوهة إلى أنها المرة الأولى التي تتم فيها مصافحة على هذا المستوى بين مسئول إسرائيلي كبير ورئيس عراقي.وأشارت المصادر، بحسب ما نقلته وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء دون تحديد هويتها، إلى أن الزعيمين تصافحا عندما قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعريفهما ببعضهما البعض.وكان مكتب رئيس الجمهورية العراقية أصدر بيانا «توضيحيا» أشار فيه إلى أن استجابة طالباني لطلب عباس بمصافحة باراك جاءت في ظل تعامل طالباني مع الأمر «بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية، وليس بصفته رئيس جمهورية العراق»، على حد تعبير البيان.واعتبرت الرئاسة العراقية أن «ما جرى لم يكن سوى سلوكاً اجتماعياً حضارياً لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، و لا يُحمّل العراق (الدولة) أية التزامات، كما إنه لا يؤسس لأي موقفٍ مغايرٍ لسياسات جمهورية العراق وتوجهاتها ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية والمستندة إلى الإجماع العربي والمبادرة العربية ومقررات الشرعية الدولية»، وفق البيان.من جانبه قال باراك إن إسرائيل تأمل إقامة علاقات مع دول الجوار ومنها العراق.ولم تصدر لحد الآن أي ردود فعل سياسية من داخل العراق على ذلك. من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس أن ملك الأردن عبد الله الثاني سيزور بغداد قريبا.وقال زيباري في مؤتمر صحفي إنه «في الفترة المقبلة سيزور بغداد جلالة الملك عبد الله الثاني، كأول رئيس عربي يزور بغداد» بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.وأضاف زيباري أن «العراق شهد خلال الفترة الماضية انفراجا دبلوماسيا وانفتاحا دوليا عربيا كبيرا على العراق» مشيرا إلى أن «أربعة وفود دبلوماسية عربية زارت العراق».