بن دغر لــ «قناة الجزيرة» الفضائية :
صنعاء/14 اكتوبر/ متابعات : اكد الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام أن وحدة اليمن راسخة وهي قضية الشعب اليمني بأكمله ، موضحا انها قضية (22) مليون يمني سوف يدافعون عن وحدتهم إذا اقتضت الضرورة. وفي حوار بثته قناة الجزيرة أمس ضمن نشرة المنتصف ، رفض بن دغر المبالغات التي يحاول الإعلام تصويرها عن وجود مشكلة كبيرة في بعض المناطق من المحافظات الجنوبية ، وقال:” ليست هناك مشكلة والمحافظات الجنوبية مستقرة وهناك مجموعة من المشاغبين ، لكن الإعلام يحاول أن يبرزها وكأنها مشكلة كبيرة. وأوضح الأمين العام المساعد للمؤتمر أن ما حدث في ردفان هو قيام مجموعة من مثيري الشغب والمخربين بارتكاب أعمال تخريبية خارجة عن الدستور والقانون ، مشيرا الى ان هؤلاء لا يمثلون أبناء ردفان مبينا ان أبناء ردفان هم رمز ثورة 14 أكتوبر واصحاب مواقف وطنية عظيمة وقاتلوا من أجل الثورة والوحدة وهم مع الوحدة والاستقرار. وقال:”إن المؤسسات الدستورية هي التي تتعامل مع هذه المجموعة القليلة من المخربين ، موضحا ان اليمن دولة لها دستورٌ ولها برلمان وسلطات ، ويجب أن يحترم الدستور والقوانين . واشار بن دغر الى ان فخامة رئيس الجمهورية اكد في أكثر من مرة الحرص على الأمن والاستقرار، وكذا تأكيده على عدم إراقة قطرة دم واحدة وقال: هذه سياسة ثابتة للرئيس والمؤتمر الشعبي العام وحكومة المؤتمر ، ومهمتنا هي أن نهيئ للاستقرار والأمن. واضاف:” ان المؤتمر الشعبي العام يسعى من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار” ، مؤكدا أن مسألة الأمن والاستقرار واحترام النظام والقانون لا خلاف عليها حتى مع قوى المعارضة في المشترك. وتابع الأمين العام المساعد للمؤتمر القول:”التعبير السلمي متاح للجميع ، ونحن بلد ديمقراطي يعبر الناس عن آرائهم بأشكال العمل السلمي، وإذا مورست الديمقراطية كما ينص عليها الدستور والقانون فإن المؤسسات تحمي هذه الممارسات” ، معبرا عن رفضه أن يتحول التعبير عن الرأي إلى عبثٍ بالأمن والاستقرار ومساسٍ بالوحدة الوطنية ، مؤكداً ضرورة التصدي لأعمال العبث بالأمن.ووصف بن دغر الأعمال التي تقوم بها العناصر التخريبية بأنها أعمالٍ خيانية تسيء إلى وحدة الوطن، وقال متسائلاً:” هل الاعتداء على الجنود والمؤسسات المدنية والمواطنين السيارات وقطع الطريق أعمال سلمية؟”. ورفض الأمين العام المساعد للمؤتمر، الحديث عن حوارٍ مع العناصر التخريبية ، وقال: “المعتدون على المصالح العامة وعلى المواطنين والمؤسسات لا يمكن الحوار معهم ، هناك معارضة لها الحق أن تمارس نشاطها وأن تخرج إلى الشارع متى تُريد ، أما عناصر التخريب فهم مجموعة خارجة على السلطة والمعارضة وعلى البلد وعلى الدستور والقانون”. وحول المزاعم بوجود نهب أراض بالمناطق الجنوبية قال بن دغر:إن مشكلة الأراضي موجودة في كل البلدان وليس في اليمن فقط ، ومشكلة الأرض في اليمن قديمة تعود إلى ما قبل الوحدة وتحديداً منذ التأميم وبالذات في المحافظات الجنوبية ، حيث بدأت المشكلة قبل الوحدة أيام حكم الحزب الاشتراكي في الجنوب سابقاً وحتى قبل الاشتراكي ومن الخطأ تحميل حكومات الوحدة أخطاء مشاكل الأراضي. وحول الحديث عن وجود تمييز ضد أبناء المحافظات الجنوبية ، اوضح أنه مجرد كذب ، وليس هناك أي تمييز لا في الدستور ولا في القوانين،لافتا الى إن السلطات المحلية بالمحافظات الجنوبية خالصة من أبناء تلك المحافظات ، وقال:”الحديث عن التمييز مجرد كذب ، ولا يوجد إلا في عقول بعض العناصر الانفصالية التي تجاوزت كل الحدود”.
