صنعاء / متابعات :قال اللواء الركن صالح الزوعري - نائب وزير الداخلية في اليمن - إن المعطيات لدى أجهزة الأمن كشفت صلة الخارجين على القانون ونشاطاتهم الإجرامية في بعض مناطق المحافظات الجنوبية بأحزاب اللقاء المشترك باعتبارهم جناحا عسكريا للأخير حد وصفه . واتهم المسئول الأمني أحزاب المشترك بتحريض عناصر خارجة على القانون على الاستمرار في أعمال السلب والنهب وقطع الطرقات معتبرا الاعتصام التضامني الذي أقامته أحزاب اللقاء المشترك في العاصمة صنعاء مع العناصر التخريبية في بعض مديريات من المحافظات الجنوبية حسب زعمها بمثابة الضوء الأخضر للخارجين على القانون لمواصلة جرائم قتل الأبرياء ببطاقة الهوية على طرقات ردفان،والحبيلين،والضالع،وزنجبار.وحمل اللواء الزوعري قيادات أحزاب المشترك مسؤولية ماسيجري لأبناء المحافظات الشمالية الذين دفع بهم البحث عن لقمة العيش والرزق الحلال إلى التواجد في المحافظات الجنوبية مؤكدا أن المشترك مسئول مسئولية مباشرة عن حياتهم وممتلكاتهم ،مشيراً إلى ان الخارجين على القانون يرتكبون جرائمهم بضوء اخضر من أحزاب اللقاء المشترك التي اعتصمت أمس لتتضامن مع القتلة.وقال نائب وزير الداخلية أن اعتصام أحزاب اللقاء المشترك هو تضامن مع القتلة والخارجين على القانون الذين ارتكبوا في بعض مديريات المحافظات الجنوبية أعمالا إجرامية وتخريبية وقاموا بإحراق المحلات التجارية والبسطات التي يملكها مواطنون من المحافظات الشمالية بدافع من الكراهية والبغضاء مشيرا في هذا الصدد إلى أن أحزاب اللقاء المشترك ومن خلال الاعتصام الذي دعت إليه امس إنما تهدف إلى مد الخارجين على القانون بقوة جديدة بعد أن ضعفت شوكتهم وأدار أبناء المحافظات الجنوبية لهم ظهورهم وبدأت الأجهزة الأمنية بملاحقتهم على ذمة الجرائم التي ارتكبوها في حق الوطن وأبنائه.واضاف : (جاءت أحزاب اللقاء المشترك ومن خلال مهرجاناتها واعتصاماتها التضامنية لترمي طوق النجاة للخارجين عل القانون متهمة الحكومة بممارسة القمع والقوة المفرطة) متسائلا (أين كانت أحزاب اللقاء المشترك عندما كان الخارجون على القانون يعيثون فسادا ويقتلون الأبرياء على الطرقات ويعتدون على أبناء المحافظات الشمالية وممتلكاتهم ويمارسون أعمال الشغب والتخريب،ويجهرون بمعاداتهم لوحدة اليمن في مسيرات تفوح منها رائحة الكراهية ويرفعون أعلاما تشطيرية وشعارات تدعو إلى الانفصال وتمزيق الوطن؟.).وإزاء تلك الجرائم تساءل نائب وزير الداخلية :( أين كانت أحزاب المشترك من كل ذلك؟ ولماذا لم تحرك ساكنا ؟أم أن هذه الجرائم لم تحرك شيئا في ضمير أحزاب اللقاء المشترك).وقال للمؤتمرنت : (واليوم عندما تقوم الحكومة بمواجهة تلك الأعمال الإجرامية والتخريبية التي يرتكبها الخارجون على القانون لإعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظات الجنوبية، وذلك واجبها، ترتفع أصوات النعيق عند المشترك داعية إلى مهرجانات تضامنية مع الخارجين على القانون ولا تتورع عن اتهام الحكومة بممارسة القمع واستخدام القوة المفرطة وهو ما يدعو للأسف على هذا السقوط المريع للمشترك ،الذي تكتمل ملامحه مع موقفها المخزي من فتنة التمرد الحوثية بصعدة.)
الزوعري يحمل قيادات (المشترك) مسؤولية جرائم الخارجين على القانون
أخبار متعلقة
