شخصيات اجتماعية وسياسية تتحدث عن يوم الديمقراطية لـ «14 أكتوبر»:
صنعاء/ محمد جابر صلاح- سمير الصلوي:أكد عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية أن الديمقراطية لم تتحقق في اليمن إلا بفضل قيام الوحدة التي تحققت في 22 مايو التي جاءت متلازمة معها..وأشاروا في لقاءات أجرتها صحيفة «14 أكتوبر» بمناسبة يوم الديمقراطية 27 ابريل إلى أن أن الديمقراطية حدث حافل في تاريخ اليمن نقلها إلى مصاف الدول المتقدمة وحولت المجتمع اليمني إلى مجتمع تعددي ديمقراطي يمارس الحكم بانتخاب قياداته وممثليه في مجلس النواب والمجالس المحلية والمحافظين.وأوضحوا أن الديمقراطية اليمنية مازالت في البداية وما نشاهده من بعض الأصوات النشاز لا تعبر عن المكنون الحضاري والثقافي وعظمة الشعب اليمني فالديمقراطية لا تخلو من السلبيات ، مضيفين أن المستقبل كفيل بتجاوزها وإنضاج التجربة على مستوى الأحزاب والمجتمع الذي سينعكس على التطور الديمقراطي في المجتمع فالديمقراطية عبارة عن رؤى وبرامج وتصورات وتصوير المجتمع من خلال صندوق الانتخابات والحوار عبر المؤسسات الدستورية وما عدا ذلك فهو نوع من الفوضى.وأفادوا بأن الديمقراطية لا تعني الفوضى والتخريب وإقلاق السكينة العامة في هذا الشكل ينبغي على الدولة تطبيق القانون على الجميع بما يضمن عدم انتشار الفوضى فالديمقراطية هي عبارة عن حرية رأي وحرية تعبير وحرية معالجة جميع القضايا في إطار المؤسسات وفي إطار حرية الرأي وفق الأسس والثوابت الوطنية فالوحدة والجمهورية والديمقراطية ثوابت وطنية لا يوجد فيها مجال للحوار والاختلاف ومن يقوم بالتحريض والفوضى والعنف المسلح لا ينبغي السكوت عنهم وعلى الدولة التعامل في إطار القانون وفي ضوء المصالح المشتركة والالتزام بالثوابت الوطنية .[c1]* التفاصيل راجع صفحة لقاءات .[/c]