صنعاء/ محمد عبدالواسع: وقعت حكومة الجمهورية اليمنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أمس في مبنى وزارة التخطيط والتعاون الدولي وثيقة مشروع الإنعاش المبكر لقطاع وسائل الحياة في المناطق المتضررة جرّاء كارثة الفيضانات التي تعرضت لها محافظتا حضرموت والمهرة في أكتوبر 2008م، بكلفة ستة ملايين دولار يساهم البرنامج بمليونين منها. وتقضي الوثيقة التي وقعها نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف والمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في صنعاء براتيبا مهتا ، التركيز خلال المرحلة الأولى من هذا المشروع على الإسراع في تقديم المساعدة بما يحقق انتعاشاً فورياً و انتقالياً لاحتياجات المجتمعات المحلية المتضرّرة. وأوضح بيان صحفي صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- تسلمت «14أكتوبر» نسخة منه- انه ومنذ بداية العمل، فإنه سيتم تعزيز الأساليب والأعمال لما بعد فترة الإنتعاش الأوّلي نحو استدامةٍ أكبر للانتعاش الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى إرساء دعائم تنميةٍ طويلة الأجل في المناطق المتضررة جرّاء الفيضانات التي اجتاحت محافظتي حضرموت و المهرة. كما أنه سيقدم الدعم للحكومة اليمنية في تعزيز قدرات التنسيق لديها بهدف إعادة بناء الهياكل المحليّة الاقتصادية والاجتماعية.وقال:» إن 75 ? من السكان المتضررين من الفيضانات هم من المزارعين، وإن إعادة تأهيل وسائل الحياة على مستوى المجتمع المحلي هو عنصرٌٌ رئيسيٌ من عناصر هذا المشروع، بالإضافة إلى ذلك، سيركّز المشروع بشكل خاص على الفئات الضعيفة مثل المرأة. وأكد أن السلطات المحلية ذات العلاقة ستلعب دوراً أساسياً في أنشطة الإنتعاش المزمع إجرؤها ضمن نطاق عمل المشروع. وعقب التوقيع أشاد المهندس شرف بإسهامات برنامج الأمم المتحدة في دعم وتعزيز جهود الحكومة اليمنية الهادفة إلى معالجة تداعيات كارثة الفيضانات التي تعرضت لها محافظتا حضرموت والمهرة في اكتوبر2008م.حضر مراسم توقيع الوثيقة مستشار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمود قائد ومدير عام التعاون مع المنظمات الدولية بالوزارة جلال مولي ومدير عام الشؤون القانونية بالوزارة احمد قلامة والمدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيلفا راماشاندران ونائب المدير القطري للبرنامج محمد ناصري.