أبناء الشهداء ومناضلي الثورة يدشنون حملة تبرع بالدم لأبطال القوات المسلحة والأمن
م. كمال الجبري
صنعاء - صعدة / سبأ:نفى وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس كمال حسين الجبري صحة المعلومات التي تروج لها بعض وسائل الإعلام حول قيام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بقطع خطوط الهاتف عن محافظة صعدة .وأكد الوزير الجبري في تصريح لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ) أن انقطاع الخدمات عن المحافظة الذي بدأ جزئيا يوم أمس الأول وتم بصورة كاملة صباح أمس الاثنين كان ناتجا عن أعمال التخريب للبنية التحتية للاتصالات التي تقوم بها عناصر التمرد والتخريب بمحافظة صعدة.وبين أن المتمردين قاموا بأعمال متكررة لقطع خدمات الاتصالات والإضرار ببنيتها التحتية وكان آخرها قطع كابل الألياف المغذي للمحافظة شمال مدينة حرف سفيان وكذلك قصف وتخريب وتدمير محطات وأبراج الاتصالات ومعدات البث في الجبل الأحمر فجر أمس الاثنين.وأضاف أن عناصر التمرد قامت خلال الأسابيع الماضية بأعمال تخريبية كبيرة في البنية التحتية للاتصالات تمثلت في نهب التجهيزات والمولدات في سنترال “المهاذر” وقطع كابل الألياف الضوئية في منطقة “الطلح” وتعطيل عدد من المحطات في مديريات “ساقين وحيدان والملاحيظ” بالإضافة إلى نهب وتخريب التجهيزات والمولدات الخاصة بسنترال مدينة “الطلح” .إلى ذلك دشنت اللجنة التأسيسة لمنظمة ابناء الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية مساء أمس الأول الأحد في المستشفى العسكري بصنعاء حملة التبرع بالدم لابناء القوات المسلحة والامن الذين يتصدون لعناصر فتنة التخريب والتمرد بمحافظة صعدة .
القوات المسلحة بالمرصاد لعناصر التمرد والتخريب
وفي التدشين اوضح نائب أول رئيس اللجنة بكيل علي صالح الحماني ان هذه الحملة تأتي دعما لأبطال القوات المسلحة والامن في مواجهة عناصر التمرد والارهاب بصعدة.. مشيرا الى ان الحملة دشنت في أمانة العاصمة وستشمل لاحقا مختلف المحافظات .واكد استعداد ابناء الشهداء ومناضلي الثورة لتنظيم حملات أخرى ايمانا منهم بسمو الهدف الذي يقوم به ابناء القوات المسلحة والامن لإخماد هذه الفتنة الشيطانية .ولفت إلى أن هذه المبادرة الإنسانية لأبناء الشهداء والمناضلين تعد امتدادا للمواقف الوطنية المشرفه لأبائهم الشهداء والمناضلين الذين ضحو بدمائهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن ومنجزات ومكاسب الثورة والوحدة..مبينا أن هؤلاء الابناء هم اليوم مستعدون لتقديم كل غال ورخيص من اجل الدفاع عن الثوابت الوطنيةالتي ناضل واستشهد من اجلها اباؤهم والحفاظ على امن واستقرار الوطن .من جانبه اشار امين عام اللجنة صالح فضل الميسري الى ان الهدف من حملة التبرع بالدم يعكس استشعار ابناء الشهداء والمناضلين لواجبهم لوطني والإنساني دعما لاخوانهم ابناء القوات المسلحة والامن البواسل الذين يسطرون بدمائهم وارواحهم اروع صور التضحية والفداء من اجل الوطن وتخليص أبناء صعدة الشرفاء من جرائم عناصر التخريب و التمرد ..مننها إلى أن أبطال القوات المسلحة والامن أثبتوا دوما أنهم سياج منيع لحماية الثورة والوحدة ومكتسباتهما والصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد الوطن وتستهدف النيل من الثوابت الوطنية.ولفت الميسري الى ان ابناء الشهداء ومناضلي الثورة يسعون حاليا لتجهيز قافلة إغاثة للنازحين جراء فتنة التخريب والتمرد ودعما لابناء القوات المسلحة و الامن المشاركين في معارك التصدي لعناصر الفتنة في محافظة صعدة.. مؤكدا وقوف ابناء الشهداء والمناضلين مع القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ووقوفهم مع اخوانهم ابناء القوات المسلحة والامن البواسل في الدفاع عن المكتسبات والمنجزات الوطنية وحماية أمن الوطن واستقراره .من جانب آخر صرح مصدر مسئول في السلطة المحلية بمحافظة صعدة بأنه وفي الوقت الذي التزمت فيه وحدات القوات المسلحة والأمن بقرار تعليق العمليات العسكرية استجابة لنداءات منظمات الاغاثة الإنسانية والمواطنين من ابناء المحافظة من أجل السماح بايصال المواد التموينية والمساعدات الانسانية للمتضررين والنازحين من ابناء المحافظة نتيجة الفتنة التي اشعلتها عناصر التخريب والتمرد في بعض مديريات صعدة ‘ إلا أن تلك العناصر ما زالت تصر على الاستمرار في ارتكاب الخروقات والانتهاكات ومواصلة اعتداءاتها وأعمالها التخريبية .وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن عناصر التخريب والتمرد واصلت أعمالها التخريبية من خلال قطع الطرقات وزرع المتفجرات والالغام وهو ما يعرقل حركة السير ويعيق وصول الامدادات ومواد الاغاثة للنازحين .مشيراً إلى أن تلك العناصر تتعمد أن تفاقم من معاناة النازحين والمواطنين من خلال استمرارها بتلك الاعتداءات والاعمال التخريبية ‘ والتي كان آخرها ما قامت به تلك العناصر اليوم من تدمير لمقر مبنى نادي الجزيرة الرياضي بمنطقة دماج .وحمل المصدر مجدداً تلك العناصر مسئولية كل ما يترتب من نتائج على ما تقوم به من اعتداءات وأعمال تخريبية تزيد من معاناة المواطنين .