دبي / سبأ :رحب عبد العزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث بمبادرة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية التي تضمنت مقترحات هامة لتعديلات دستورية حيوية، معتبرا أنها تمثل خطوة في الطريق الصحيح باتجاه تعزيز الممارسة الديمقراطية في اليمن.وفي حوار شامل تنشره اليوم الأحد صحيفة " السياسة " الصادرة عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أوضح عبد العزيز بن صقر، إن المبادرة تجعل للنظام السياسي هوية واضحة باعتباره نظاماً رئاسياً وليس نظاماً مختلطاً يجمــع بين الرئاسية والبرلمانـية ".وقال رئيس مركز أبحاث الخليج : " كما أن جعل مدة الرئاسة خمس سنوات ، على أن يُنتخب الرئيس لفترتين فقط هو تطور مهم يخلص اليمن من ظاهرة التأبيد في السلطة التي تعرفها نظم جمهورية عديدة في العالم العربي ، كما يؤدى ذلك إلى تجديد النظام السياسي وإضفاء نوع من الحيوية والديناميكية عليه ، فضلاً عن إفساح المجال لتقوية الأحزاب السياسية ، وظهور نخب وقيادات جديدة ".وأشار إلى التعديلات الأخرى التي تتضمنها المبادرة ومنها تشكيل لجنة عليا للانتخابات وتعزيز الحكم المحلى وجعل السلطة التشريعية تتكون من غرفتين ، وأكد أن جميعها أمور تصب في مصلحة التطور الديمقراطي لليمن.وأعتبر عبد العزيز بن عثمان تحقيق الوحدة اليمنية إنجازاً كبيراً لا يمكن التقليل من أهميته.. مشيدا بالتحول الديمقراطي الذي شهدته اليمن في ظل قيادة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح، وما حققه اليمن من إنجازات رغم الصعوبات والتحديات الكبيرة التي تواجهه.وقال بن صقر: " أن المشكلة الاقتصادية في اليمن تمثل تحدياً حقيقياً يستوجب تعاوناً إقليمياً للتعاطي والبناء معه, حيث أن التنمية الاقتصادية والبشرية هي مفتاح الاستقرار السياسي والأمني في اليمن.وأضاف " ونحن ندرك الإمكانيات الاقتصادية المحدودة لموارد الدولة بالمقارنة مع عدد السكان والمساحة الجغرافية الواسعة، لذا فإن على الدول الأخرى وخاصة دول الخليج العربية الاستثمارالفعلي وطويل الأجل في استقرار اليمن وذلك عبر الاستثمار في اقتصادها الداخلي، ومد يد العون للمساهمة بمشاريع تنموية يكون لها تأثير واضح على تحسين حالة المواطن اليمني وتحسين فرص العمل وتوفير الخدمات الأساسية ".
رئيس مركز «الخليج» للأبحاث : مبادرة الرئيس خطوة صحيحة باتجاه تعزيز الممارسة الديمقراطية في اليمن
أخبار متعلقة
