استئناف العمل في عدد من المشاريع الخدمية والتنموية بالمحافظة
صنعاء / سبأ :بحث وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي أمس مع رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي السيد ماركوس دولدر أنشطة الصليب الأحمر في اليمن وإمكانية تعزيز المعونة الإنسانية التي تقدمها المنظمة للمتضررين من الحرب المنتهية في صعدة.وأشاد وزير الخارجية بالجهود التي يقوم بها الصليب الأحمر بهذا الصدد .. مؤكدا دعم الحكومة اليمنية لهذه الجهود و تسهيل مهام بعثة الصليب الأحمر في اليمن.إلى ذلك استأنفت أمس الأعمال التنفيذية في عدد من المشاريع الخدمية والتنموية في محافظة صعدة في مجال الطرقات، والكهرباء، والتعليم الفني والتدريب المهني تنفيذا لقرارات اللجنة الوزارية العليا المشكلة لهذا الغرض. واطلع وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة الميدانية المنبثقة عن اللجنة الوزارية العليا بحصر الأضرار وإعادة الإعمار بمحافظة صعدة عبد القادر علي هلال اليوم ومعه محافظ المحافظة حسن مناع على سير العمل في مشاريع الطرق التي ينفذها فرع المؤسسة العامة للطرق والجسور بالمحافظة والبالغة 29 مشروعاً . وأستمع من وكيل وزارة الأشغال العامة والطرق لقطاع الطرق المهندس عبد الوهاب الحاكم إلى شرح مفصل عن مشاريع الطرق التي ينفذها فرع المؤسسة وتشمل إعادة تأهيل الطرق التي تعرضت للتخريب واستكمال الطرق المتعثرة وتنفيذ ما هو معتمد ضمن الخطط والبرامج الاستثمارية. وأوضح وكيل الوزارة لقطاع الطرق أن فرع المؤسسة العامة للطرق سينفذ خلال عامي 2008و 2009 طرقاً إستراتيجية تربط مديريات المحافظة ببعضها ومحافظة صعدة بالمحافظات الأخرى بطول يتجاوز 187 بحسب مصفوفة إعادة الأعمار المعتمدة من مجلس الوزراء إلى جانب استكمال تنفيذ المشاريع الجاري العمل فيها حاليا والبالغة 20 مشروعاً بطول ألف و 65 وبتكلفة إجمالية تتجاوز 29 ملياراً و610 مليون ريال. وفي مجال الطرق الحضرية في مداخل عاصمة المحافظة والشوارع الداخلية أكد وكيل وزارة الأشغال أنه سيتم سفلتة نحو 333 ألف متر مربع خلال العام الجاري والعام المقبل بتكلفة تتجاوز المليارين و 476 مليوناً و815 ألف ريال. ولفت إلى أن الوزارة شكلت وحدة تنفيذية لمشاريع الطرق بالمحافظة من المهندسين ذوي الخبرة ومنحتها صلاحيات واسعة تمكنها من إدارة المشاريع بكفاءة وضبط جودة العمل وحل جميع مشاكل المشاريع المتعثرة بالتنسيق مع مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة وتحت إشراف المجلس المحلي بالمحافظة. ولفت العاقل إلى أن فرع المؤسسة العامة للطرق والجسور تكبد خسائر فادحة خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق محافظة صعدة تقدر بحوالي 281 مليوناً و 800 ألف ريال, إضافة إلى ان تكلفة إعادة تأهيل الجسور والعبارات في الطرق الرئيسية التي تم تدميرها خلال تلك الأحداث تبلغ 64 مليون و 175 الف ريال. وتفقد وزير الإدارة المحلية ومحافظ صعدة ومعهما الوكيل المساعد لوزارة الكهرباء عادل ذمران, استئناف العمل في مشاريع مد الشبكة الكهربائية في عدد من المناطق بمديريات الملاحيظ , وشداء, وساقين, وكتاف والبقع وقطابر وكانت متوقفة بسبب أعمال الفتنة وغياب الاستقرار في تلك المناطق. حيث بدأ اليوم ترحيل المواد الخاصة بتلك المشاريع إلى المواقع الخاصة بها. كما اطلع هلال ومناع على استئناف العمل في مشروع إنشاء المعهد الفني بمديرية صعدة بتكلفة مليار و300 مليون ريال, ويتكون المشروع الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 40 %, من مبنى المعهد الذي يضم قاعات دراسية وورش تدريب وسكن طلابي من خمسة طوابق مع ملحقاته, ومطعم ومسجد ومبنى للإدارة. واعتبر هلال تدشين هذه المشاريع الحيوية والتنموية تأكيدا لمصداقية الدولة والحكومة لتنمية هذه المحافظة وإعادة إعمارها, مؤكدا أن الأمن والتنمية عمليتان متلازمتان فكلما توفر الأمن والاستقرار ارتفعت وتيرة التنمية. وكان وزير الإدارة المحلية ومحافظ المحافظة ومعهما وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع المشاريع الدكتور عبدالكريم الجنداري, قد اطلعوا على سير العمل في مكتب التربية والتعليم وعلى مستوى الإعداد والتهيئة لاستقبال العام الدراسي المقبل, وبرامج الدورات التدريبية في مجال الحاسوب التي ينظمها المكتب خلال الإجازة الصيفية لعدد من الطلاب المتفوقين في المحافظة. كما تفقدوا سير العمل في التشطيبات النهائية لمبنى مشروع ورشة صيانة وإعادة ترميم التجهيزات المدرسية حيث أعلن الوزير هلال عن تحمل وزارة الإدارة المحلية النفقات التشغيلية للورشة لمدة عام من بدء إفتتاحها لما من شأنه الاستفادة من التجهيزات المدرسية التالفة وإعادتها إلى الخدمة بعد ترميمها. وخلال لقائه بمسؤولي مكتب التربية والتعليم بالمحافظة أكد وزير الإدارة المحلية أن النجاح في معركة بناء الأوطان لا يأتي الا من خلال النجاح في ساحة العلم وبناء عقول الأجيال القادمة بناء سليما. وأشار إلى ان الأوطان لا تبنى بالضغائن والكراهية وإنما بمفهوم وطني معتدل لا يفرق بين أبناء الشعب اليمني الواحد بمختلف مكوناته الاجتماعية. وأكد ان هذه هي مهمة المعلمين التي يجب ان يضطلعوا بها في حمل رسالة الأمن والسلام من أجل التنمية في هذه المحافظة.
