أكد أن إسلاميين ألمان ذهبوا إلى "معسكرات تدريب إرهابية" في باكستان
من معسكرات التدريب الإرهابية على الحدود الباكستانية الأفغانية
برلين / 14اكتوبر / لويس شاربونو نقلت صحيفة ألمانية عن مسؤول أمني كبير قوله إن السلطات الألمانية تعتقد أن تنظيم القاعدة يستهدف ألمانيا بهجمات محتملة، وإن إسلاميين ألمان يسافرون إلى باكستان "للتدريب (على تنفيذ أعمال) إرهابية". وفي استعراض لمقال ينشر اليوم الأحد قال نائب وزير الداخلية اوجوست هانينج إن هناك "خطرا حقيقي جدا بشأن احتمال حدوث هجمات إرهابية هنا". ونقلت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينة تسايتونج» عن هانينج قوله "لدينا مؤشرات كثيرة على أن القاعدة تستهدف ألمانيا والمنشآت الألمانية في الخارج مثل السفارات". وأضاف "التهديد لألمانيا من نوع جديد". وفي الشهر الماضي قال وزير الداخلية فولفجانج شويبله إنه يتعين على السلطات توخي مزيد من الحذر إزاء احتمال تنفيذ متشددين هجمات انتحارية على الأراضي الألمانية. وفي ابريل أعلنت السفارة الأمريكية في برلين تعزيز الإجراءات الأمنية في منشآتها بألمانيا ردا على ما وصفته بأنه تهديد إرهابي متزايد. وقال هانينج أيضا وهو رئيس سابق لوكالة المخابرات الألمانية إن إسلاميين ألمان يتدربون في باكستان. وأضاف أن ثلاثة إسلاميين ألمان كانوا يتدربون هناك عادوا إلى ألمانيا في بداية يونيو. وأضاف "يتعين علينا افتراض أن الأشخاص الذين عادوا من باكستان يخططون لهجمات... هذا تهديد جديد محدد ومدعاة للقلق." وقال إن وزارة الداخلية لديها معلومات بشأن 14 إسلاميا ذهبوا إلى باكستان وبعضهم لا يزالون هناك، مضيفا أن برلين تعتقد أن المزيد من الألمان ذهبوا إلى "معسكرات تدريب إرهابية" في باكستان. واستطرد أن السلطات الباكستانية اعتقلت في الشهور الأخيرة سبعة إسلاميين ألمان على الأقل "قد يكونون متورطين في التخطيط لهجمات." ومضى يقول "نحتاج لبذل كل ما بوسعنا لمعرفة من الذين ذهبوا إلى باكستان وتدربوا هناك." وتعتقد برلين أيضا أنه قد تكون هناك معسكرات تدريب مشابهة في أفغانستان حيث يتمركز أكثر من 3000 جندي ألماني هناك ضمن قوة لحفظ السلام تابعة لحلف شمال الأطلسي. وهددت حركة طالبان بتكثيف الهجمات على القوات الألمانية. ووردت أمس السبت تقارير متضاربة بشأن مصير رهينتين ألمان احتجزتهما طالبان. وقال متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية إن الحركة قتلت الرهينتين بعد تجاهل مطالبها بشأن انسحاب القوات الألمانية من أفغانستان والإفراج عن كل سجناء طالبان. وقال مسؤول أفغاني في وقت لاحق إن أحد الرهينتين لا يزال على قيد الحياة لكن الآخر لقي حتفه مصابا بأزمة قلبية. وقالت وزارة الخارجية الألمانية إنها لم تحصل على تأكيد من مصدر مستقل.