في بيان لقيادات وعلماء وأحزاب ومنظمات وشخصيات بعمران :
الراعي اثناء حضورة اللقاء الموسع في محافظة عمران امس
عمران / طارق الخميسي / سبأ :أكد الأخ / يحيى علي الراعي رئيس مجلس النواب أن دعاة التخلف والجهل الواهمين بإمكانية العودة بالوطن إلى العهود البغيضة لم يرق لهم استقرار اليمن، وتقدم نهجه السياسي وتطور اقتصاده الوطني، وازدهار مجتمعه.وأضاف / الراعي في كلمته لدى حضوره أمس اللقاء الموسع لقيادات السلطة المحلية والعلماء وقيادات فروع الأحزاب وأساتذة الجامعة في محافظة عمران إن ذلك قد دفع بهذه القوى المتخلفة إلى رفع أصواتها النشاز الداعية إلى إعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل 26 سبتمبر 1962م وإلى ما قبل 22 مايو 1990م. (راجع ص3) .وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الشعب اليمني الذي دافع عن النظام الجمهوري والوحدة اليمنية سيظل واقفاً بالمرصاد لكل العناصر الحاقدة، منوهاً بحرص القيادة السياسية والحكومة على مواصلة تحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية والمالية وتطوير النظام السياسي والانتخابي وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية والحكم المحلي وتعزيز مشاركة المرأة.إلى ذلك أعربت قيادات السلطة المحلية والعلماء والأحزاب والتنظيمات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية وأساتذة الجامعة وممثلي قطاعات المجتمع بمحافظة عمران عن استنكارها الشديد للأعمال التخريبية التي طالت ممتلكات الموطنين والبنية التحتية في المحافظات الجنوبية والشرقية.جاء ذلك في البيان الذي أصدرته أثناء اللقاء الموسع يوم أمس الثلاثاء .. وقال البيان إن الوحدة ثابت وطني من الثوابت لا رجعة عنه منددين ومستنكرين وما تقوم به تلك العناصر الخارجة عن الدستور و النظام القانون من أنشطة و إعمال تخريبية تهدف إلى النيل من الوطن ووحدته وأمنه و استقراره ،حيث لا تمثل تلك العناصر إلا شرذمة قليلة لا تعبر ألاعن نفسها و ليس لها الحق في ادعاء الوصاية الوطن او أي جزء منه .وأهاب البيان بأبناء المحافظة بكافة القوى السياسية والفعاليات الوطنية في السلطة والمعارضة إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة تلك العناصر التي تسعى لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء والى ما قبل ثورتي سبتمبر وأكتوبرالمدتين.وأكد البيان وقوف أبناء المحافظة إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية وتفويت الفرصة على تلك الشرذمة التي تحلم باعادة عجلة التاريخ إلى الوراء و كما هو معروف عن أبناء المحافظة خصوصا وأبناء الوطن عموما وقوفهم بكل صلابة لصد كل المحاولات البائسة التي سعت إلى المساس بثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ونظامهما الجمهوري مواجهين كافة إشكال التأمر داخليا وخارجيا و محققين الانتصارات عبر كل المواجهات .ودعاء البيان كافة التنظيمات السياسية والاتحادات و النقابات و منظمات المجتمع المدني و الشخصيات الاجتماعية كلا في نطاق عمله و موقعه و كذا العلماء والخطباء و المرشدين و الأدباء ورجال الفكر و الإعلام إلى قيامهم بدور إعلامي متواصل مع الجماهير لتوضيح الحقائق ودحض الشائعات التي يروج لها البعض و فضح الممارسات التي تستهدف امن و سكينة المجتمع و تهدف إلى الإساءة للوحدة الوطنية .و أدان البيان الصحف و المواقع الإخبارية الالكترونية التي تثير النعرات الرجعية و التشطيرية و المناطقية و المساندة لدعاة الأنفصال و التمرد و ناشد الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات الحماسية و العاجلة لمنع مثل هذه التصرفات.