صنعاء / 14أكتوبر : وصف الزميل أحمد محمد الحبيشي رئيس التحرير ما جاء في الافتتاحية التي كتبها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في صحيفة (الثورة) بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد بأنه تأكيد لنهج راسخ تميز به الرئيس علي عبدالله صالح منذ توليه مهامه على رأس قيادة الدولة والثورة والمجتمع قبل أكثر من ( 30 ) عاماً .. مشيراً إلى أن أبرز ما يميز هذا النهج هو نزوع الرئيس علي عبدالله صالح المستمر إلى الحوار والانفتاح والتسامح وقبول الآخر والتمسك بالثوابت الوطنية والدستورية وفي مقدمتها الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية. جاء ذلك في مداخلة قدمها الزميل رئيس التحرير عبر الهواء مباشرة في برنامج ( على مرأى ومسمع ) الذي استضافت فيه قناة اليمن الفضائية يوم أمس الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي رئيس دائرة الشؤون السياسية والتعاون الدولي في المؤتمر الشعبي العام .. حيث أشاد رئيس التحرير بقدرة الرئيس علي عبدالله صالح على التجدد ، موضحاً أن من أسباب هذا التميز هو تحرر الرئيس من العمى الأيديولوجي وعدم ادعائه احتكار الحقيقة وبحثه المستمر عن إجابات جديدة على الأسئلة التي تطرحها الحياة في مختلف المراحل والمنعطفات. وتناول الزميل رئيس التحرير أبرز ما جاء في الخطاب السياسي للرئيس بمناسبة حلول العام الجديد مشيراً إلى أن القاسم المشترك والجوهري في المحاور الثلاثة الرئيسية لهذا الخطاب هو الحوار والانفتاح والنزوع لحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية سواء فيما يتعلق بفتنة التمرد في صعدة أو ما يسمى بـ ( الحراك الجنوبي ) أو قضايا الخلاف مع أحزاب اللقاء المشترك .. وألمح إلى أن الرئيس شدد على ضرورة الاعتراف بوجود مشكلات وتباين في الرؤى والاجتهادات السياسية لمعالجة القضايا والتحديات التي يواجهها الوطن لأننا في ظل مجتمع ديمقراطي تعددي تتعدد فيه منابر الرأي والتعبير . ونوه الحبيشي بتأكيد فخامة رئيس الجمهورية على ضرورة استنباط الحلول عبر الحوار الديمقراطي المسؤول .. ووصف ذلك بأنه يدل على تمسك الرئيس الثابت بالديمقراطية ولعله أفضل رد على الذين يخططون للإنقلاب على الديمقراطية سواء أولئك الذين يحاولون الالتفاف على حق المواطنين في الإختيار بإرادتهم الحرة عبر صناديق الإقتراع ،وإستبدالها بالصفقات السرية عبر الأبواب الخلفية .. أو أولئك الذين يدعون إلى الإنقلاب على الديمقراطية وإعادة الأوضاع إلى ما قبل الثورة والجمهورية من خلال الدعوات الضالة لإعادة نظام الإمامة والخلافة وتكفير الديمقراطية واعتبارها رجساً من عمل الشيطان . أما فيما يتعلق بالمحور الخاص بالإرهاب فقد وصف رئيس التحرير دعوة الأخ الرئيس لمواجهة الإرهاب وتوبة المغرر بهم من قبل المتطرفين في تنظيم القاعدة بأنه تأكيد على موقف ثابت من قبل فخامة رئيس الجمهورية إزاء مواجهة خطر الإرهاب بما هو عمل إجرامي يستهتر بحق الإنسان في الحياة ويبيح القتل الجماعي للناس بدعاوى ضالة ومتطرفة ومغرضة .. مشيراً إلى أن اليمن كانت من أول الدول التي اكتوت بنار الإرهاب . ونوه الزميل أحمد الحبيشي في مداخلته بان فخامة الرئيس علي عبدالله صاح كان أول من انتقد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عام 1999م بسبب مواقفهما المزدوجة من الإرهاب حيث استنكر ما ترفعه الولايات المتحدة وبريطانيا من شعارات لمكافحة الإرهاب بينما تؤوي في بلدانها مشايخ الإرهاب وكبار قيادات الجماعات الارهابية .. كما كان الرئيس أول من حذرحكومات أمريكا وبريطانيا وأوربا بأنها ستكتوي بنار الإرهاب بسبب موقفها المزدوج .. وقد صدقت توقعات الرئيس بعد عامين في تفجيرات 11 سبتمبر2001 الإرهابية المأساوية التي حدثت في واشنطن ومنهاتن وكذا في التفجيرات اللاحقة التي حدثت في لندن وأوربا بعد ذلك .