نائب الرئيس في الحفل الخطابي والشبابي بتعز :
تعز / سبأ :وصف عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ، مجيء الرئيس علي عبدالله صالح ، إلى سدة الحكم في السابع عشر من يوليو 1978م بأنه كان وسط عواصف وتحديات وظروف صعبة مّر بها الوطن، وكان منصب الرئاسة محفوف بالمخاطر والاضطرابات والعنف وجاء المناضل علي عبد الله صالح ليتحمل مسؤوليته الوطنية والتاريخية بشجاعة ومسؤولية واقتدار ". جاء ذلك في كلمته التي ألقاها اليوم في الحفل الخطابي والشبابي الكبير الذي أقيم بقاعة المركز الثقافي بمدينة تعز بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس النهج الديمقراطي بانتخاب فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيساً للجمهورية وقائداً أعلى للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي .حيث قال:" في مثل هذا اليوم السابع عشر من يوليو 1978م عبر شعبنا اليمني عن إرادته الحرة عبر ممثليه في مجلس الشعب التأسيسي لانتخاب قائده ليقود مسيرته وسط عواصف وتحديات صعبة مّر بها الوطن، واستجابة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لتلك الإرادة الشعبية الحرة وإدراكاً منه لأهمية أن يجتاز الوطن تلك المخاطر والتحديات التي كانت محدقـــة به وتلك الظروف الصعبة التي كانت تهدد حاضره ومستقبل أبنائه ليعبر بسفينة الوطن بحكمة وحنكة نحو شواطئ الأمان والبناء والتنمية والديمقراطية والوحدة والتقدم.وأعرب نائب رئيس الجمهورية في كلمته عن سعادته لحضور هذا الاحتفال بهذا اليوم الخالد في مسيرة الوطن وتاريخه المعاصر السابع عشر من يوليو في الذكرى الـ29 لتولي فخامة المناضل الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية قيادة مسيرة الوطن.[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"الرئيس علي عبدالله صالح لم يأت عبر الانقلاب أو التآمر بل كان مجيئه تجسيدا لإرادة الشعب وتطلعاته"[/c]
