مدير أمن محافظة ريمة لـ (14 أكتوبر) :
14 أكتوبر/ عيدروس نورجي:قال العميد/ أحمد مثنى مدير أمن محافظة ريمة إن شباب وطن 22 مايو هم عماد المستقبل.وقد سعت الدولة ولا تزال تسعى لتأهيلهم في مختلف التخصصات من خلال المدارس والجامعات والمعاهد والتعليم العالي ليتحملوا مسؤوليتهم مستقبلاً في قيادة الوطن والمجتمع في مختلف نواحي الحياة كونهم الجيل المحظوظ الذي خلق وترعرع في عهد الوحدة المباركة التي استعيدت وتم الحفاظ عليها بفضل الله وبجهود رمزها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ حفظه الله.وأضاف العميد/ أحمد مثنى مدير أمن ريمة أنه من المؤسف جداً ما نشاهده من انجرار عدد من الشباب وانصياعهم لتضليلات فاقدي المصالح وأعداء الثورة والنظام الجمهوري والوحدة والخارجين على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف بتورطهم في الأعمال الخارجة على القانون من شغب وتعد على الأموال وشعاراتهم المخزية في بعض المناطق والأعمال المسلحة في تمرد صعدة وتعديهم على السياح الأجانب وإقلاق السكينة العامة وتعريض المواطن للمخاطر وهي من الأعمال المحرمة شرعاً وتعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية وأحكام بالسجن وقد تصل إلى أبعد من ذلك لمن تثبت إدانته قضائياً وهذه الأحكام تقضي على مستقبل وأحلام الشباب المدانين قضائياً.ودعا مدير أمن محافظة ريمة الشباب وخاصة المغرر بهم إلى استيعاب أهمية خطاب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ حفظه الله ـ يوم أمس الأول بحضور نائبه الأخ/ عبدربه منصور هادي خلال لقائه أعضاء مجالس النواب والوزراء والشورى وقادة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات العامة عن مخاطر الدعوات والأعمال والإرهاب والطائفية وإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد التي تعمقت على مدى قرابة عقدين من خلال دعوات مخزية تهدف للمساس بوحدة الوطن الخالدة، مشيراً إلى المسؤولية لتحصين شبابنا من مخاطر فيروسات هذه الثقافة من قبل المجتمع والأسرة لتلعب الدور التوعوي في نشر ثقافة حب الوطن والتآخي.
