اليوم .. بدء فعاليات المؤتمر الفرعي لمحليات أمانة العاصمة
صنعاء / صمير الصلوي :تبدأ صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء فعاليات المؤتمر الفرعي لمحليات أمانة العاصمة بمشاركة أعضاء المجلس المحلي بالأمانة وأعضاء المجالس المحلية في المديريات ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والقيادات الإدارية في الأجهزة التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشورى وأساتذة جامعة صنعاء. يناقش المؤتمر على مدى يومين المتطلبات التنموية والخدمية في مختلف المجالات ,في ضوء الاحتياجات على مستوى المديريات.كما يناقش المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار «الإدارة الفاعلة أساس التنمية الشاملة» ثلاث أوراق عمل رئيسية حول التنمية بالعاصمة وإستراتيجية الحكم المحلي والتقرير العام المقدم من وزير الدولة أمين العاصمة بالإضافة إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية التنمية بالأمانة ووضع التوصيات الكفيلة بتحسين الخدمات والبنى التحتية .صحيفة 14 أكتوبر التقت عدداً من القيادات المسؤولة في الأمانة لمعرفة آرائهم حول تجربة السلطة المحلية وأهمية المؤتمرات الفرعية حيث تحدثوا عن تجربة المجالس المحلية ومشاركتها في عملية التنمية قائلين: لقد استطاعت السلطة المحلية خلال الفترة الماضية أن تخطو خطوات نوعية في النهوض بالعملية التنموية والمشاريع المتنوعة بمشاركة المجتمع المحلي حيث تقوم السلطة المحلية بإعداد موازنتها السنوية وإقرارها على نطاق كل مديرية دون أي تدخلات عليا من الوزارة أو غيرها من الجهات باعتبار السلطة المحلية في المديريات تشكل وحدة إدارية ، فكل ما تحتاجه المديريات من بنية تحتية يتم عبر السلطة المحلية في المديرية.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]وأكدوا أن السلطة المحلية استطاعت أن تشارك في إحداث نهضة تنموية كبيرة وهو ما يثبته الواقع من مشاريع منجزة وإعداد بنية تحتية لكثير من المشاريع على مستوى محافظات الجمهورية خلال الفترة الماضية في عدد من المجالات الحيوية وخاصة في المديريات التي تم استكمال بنيتها التحتية للسلطة المحلية من مجمعات ومبانٍ ومقومات الأجهزة التنفيذية الأخرى. وحول أهم التحديات التي تواجهها السلطة المحلية أكدوا إن ابرز المعوقات التي تواجه السلطة المحلية تتمثل في البنى التحتية من طرق وكهرباء ومياه وغيرها من الخدمات الضرورية إضافة إلى التنمية البشرية في الجانب الصحي والتعليم ومجال الشباب، مشيرين إلى أن التجربة المحلية شهدت في بلادنا تطوراً كبيراً وهي اليوم تعمل وفقاً للمهام والاختصاصات ألمنوطة بها وفقاً للقانون فالمجالس المحلية تعتبر صباحبة الدور الإشرافي والرقابي على تنفيذ المشاريع وأعمال السلطة المحلية وعلى أعمال الأجهزة التنفيذية ومن يقلل من شأن المجالس المحلية ويحكم عليها من بعيد ندعوه إلى الاطلاع الكامل على إنجازات المديريات ولو كان هناك بعض القصور في مديرية هنا أو هناك فهو شيء عابر ويحدث في كثير من البلدان نتيجة لبعض الممارسات أو المشاكل القائمة بين أعضاء المجالس المحلية أنفسهم. وعن أهم موارد السلطة المحلية قال إن القانون وفي المادة (123) قرر أربعة مصادر إيراديه تتمثل في الموارد المحلية والتي يتم جبايتها من المديرية والموارد المشتركة وهي التي يتم جبايتها من مديرية أخرى وتوزع لصالح المحافظة والموارد العامة المشتركة التي يتم تحصيلها وتوزع عبر وزارة الإدارة المحلية وكذا الدعم المركزي. ويرى العزعزي أن أهم التحديات التي تواجه الحكم المحلي والسلطة المحلية هو عدم اكتمال البنية التحتية في جميع المحافظات وهو الهدف الذي بتحقيقة ستكون الوزارة قد قطعت شوطاً كبيراً في البنية التحتية وتقليص اللامركزية.
