مما لا يختلف عليه اثنان أن الموهبة الإبداعية تكمن وتبرز في الإنسان منذ طفولته.. ومتى ما حظي الطفل بالاهتمام والدعم والرعاية فإن هذه الموهبة الإبداعية تنمو وتكبر معه.. فيصبح من أشهر المبدعين في بلاده.وكثيرة هي المواهب الإبداعية في مختلف مجالات الحياة منها (المجالات العلمية المتعددة.. والفنون من موسيقى ورسم وتمثيل ..إلخ, الرياضة ككرة القدم وغيرها من الألعاب) وغيرها من المواهب التي توليها الكثير من الحكومات العربية والأجنبية اهتمامها الكبير من خلال تخصيص وزارات التربية والتعليم في مناهجها الدراسية حصصاً للتربية الرياضية والبدنية والفنون (رسم ـ موسيقى ـ تمثيل.. إلخ) وبالتالي تقوم إدارة المدرسة باحتضان المواهب الرياضية والفنية من الطلاب والطالبات وتحرص على تطوير وتنمية وصقل وإبراز هذه المواهب الطلابية وتوفر لهم كل الدعم والرعاية المطلوبة ثم التنسيق مع وزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والأندية الرياضية والإذاعة والتلفزيون وشركات الإنتاج الفني في تلك البلدان, وتقديم هذه المواهب الإبداعية لها لتقوم بدورها باحتضانها وتبنيها وإبرازها في داخل بلدانها وخارجها.. وهكذا نسمع ونشاهد الكثير من هذه المواهب التي أصبحت اليوم نجوماً لامعة في مختلف الحياة العلمية والرياضية والفنية وغيرها.وانطلاقاً من هذا المنطلق نأمل من الجهات الحكومية المعنية في بلادنا ومنها وزارة التربية والتعليم العمل على تخصيص حصص دراسية للرياضة والتربية البدنية والفنون واحتضان المواهب الطلابية الإبداعية والاهتمام بها ودعمها ورعايتها وصقل مواهبها ثم التنسيق مع الجهات المعنية لإبرازها وإفساح المجال أمامها لتقديم عطاءاتها الإبداعية في المجال الرياضي والفني.. وحينها ستزخر اليمن بنجوم رياضية وفنية متألقة تمثل اليمن بوجه مشرف وتنتزع الدرجات الأولى في البطولات الرياضية والمهرجانات الثقافية والفنية.
ضرورة احتضان ودعم المواهب الإبداعية
أخبار متعلقة
