صنعاء / سبأ :أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن الوحدة اليمنية راسخة رسوخ الجبال, ولا قلق عليها كونها محمية ومحصنة بإرادة الشعب, ومن يثيرون المناطقية والانفصالية هم عناصر معدودة ومعروفون للجميع والشعب يدرك حقيقية أهدافهم.واعتبر فخامة الأخ الرئيس في مقابلة مع صحيفة الوسط نشرته في عددها الصادر أمس الأربعاء أن ما تقوم به بعض القوى السياسية في المعارضة من مساعٍ لتغذية الاحتقانات وزيادة الضجيج في الشارع, انما هو محاولة لاستعادة ثقة الشعب بعد فشلهم في الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة، لافتاً إلى أن
ما حدث من تظاهرات في بعض المحافظات الجنوبية صنيعة عناصر فاتها القطار وتحاول أن تذكر بنفسها بعد مرور 17 عاماً على الوحدة وأن قضية المتقاعدين تم استغلالها استغلالا سيئا من قبل من فشلوا في الانتخابات الرئاسية والمحلية الماضية، معبرا عن استغرابه من محاولة بعض القيادات الحزبية تقمص دور المتكلم باسم الشارع في مسألة ارتفاع المواد الغذائية مع أن ارتفاع الأسعار يرجع لأسباب وعوامل دولية وليست لعوامل محلية يمكن للحكومة معالجتها.وفي حين أكد الأخ الرئيس حق المعارضة التي تعد الوجه الآخر للسلطة في التعبير عن رأيها بالطرق السلمية وفق ما هو مكفول في الدستور والقانون باعتبار اليمن بلد ديمقراطي رائد في العالم العربي.. إلا أن فخامته نبّه في نفس الوقت من خطورة استمرار تلك القوى في التمادي بالممارسات الخارجة عن الدستور والقانون وتعمد إشعال الحرائق وإثارة الضجيج وصب الزيت على النار وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية والمناطقية والقبلية وزعزعة أمن واستقرار الوطن واستهداف النظام الجمهوري والوحدة الوطنية، معتبرا أن مثل تلك الأعمال تعد أعمالاً تخريبية ولا علاقة لها بالممارسة الديمقراطية ومن شأن ذلك تقويض السلم الاجتماعي وإعاقة مسيرة التنمية والاستثمار.وفي رده على سؤال عن رؤيته لتشكيل كيانات قبلية تدعي أنها ستقف ضد الفساد.. قال الأخ الرئيس:" هذه الكيانات غير حضارية وغير مدنية وتولد ميتة وهي مدفوع لها من الخارج وكل المواطنين صار لهم إطارات حزبية ومنظمات مجتمع مدني, تأطروا من خلالها وحتى القبائل تأطرت في إطار حزبي سياسي ثقافي أما الكيانات هذه فهي تشكيلات قديمة غير مقبولة, وإن وجدت فيها وجوه مدنية فهي لغرض الكسب وإذا كان هناك مال فالناس سيدخلون جميعا في مثل هذه الكيانات, ولكن السؤال إلى متى سيبقون فيها." وأضاف :" من سينجح هي التعددية السياسية الحزبية الديمقراطية التي أطر الشعب فيها نفسه بدلا من الكيانات القبلية, كون الأطر الحزبية هي الأساليب الحضارية.[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"الوحدة اليمنية راسخة ولا قلق عليها كونها محمية ومحصنة بإرادة الشعب"[/c]