رئيس الجمهورية في مقال له نشر أمس الجمعة :
صنعاء / سبأ:دعا فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية جميع ابناء الوطن وقواه الخيرة الى الإنتصار للوطن ولقيم الخير والمحبة والتسامح و تضافر الجهود من اجل ان ترفرف رايات السلام والتآلف والمحبة في ربوع اليمن وحشد الجهود في معركة البناء والتنمية تحت راية الجمهورية والوحدة والديمقراطية .وأعرب فخامته في مقال يومية (الثورة) الافتتاحي في عددها الصادر أمس الجمعة عن تطلعه إلى أن يكون العام الجديد بداية للصفح وفتح صفحة جديدة تتسم بالرشد والتسامح بين الجميع وان تستجيب فيها العناصر المتمردة في محافظة صعدة وبعض المديريات لصوت العقل بالجنوح للسلم والتخلي عن العنف وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة بحيث ترفرف رايات الأمن والسلام ويعود الجميع إلى قراهم ومساكنهم ومزارعهم آمنين مطمئنين وبعيدا، عن أعمال القتل والعنف التي تسببت فيها عناصر التمرد وزرعت من خلالها الرعب والخوف في نفوس الأطفال والشيوخ والنساء لتتفرغ الجهود للتنمية وإعادة الاعمار .وأكد أن على تلك العناصر الالتزام بالشروط الستة التي وضعتها الدولة لإيقاف نزيف الدم والتي سبق إعلانها .وقال فخامة رئيس الجمهورية:”وإذا ما قبلت تلك العناصر بدعوة السلام فإن الدولة تمد يدها للسلام وهي حريصة على الجميع في الوطن فالدولة لم تكن أبدا، في يوم من الأيام داعية حرب أو راغبة فيها ولم تكن في أي لحظة من اللحظات ضد أي مذهب أو جماعة أو شخص بعينه ولا تريد إلاّ أن يكون جميع أبناء الوطن في خير ومواطنين صالحين يمارسون حقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور للجميع”.وأضاف :”لكنها بالقدر نفسه لم ولن تتهاون أبدا، في الاضطلاع بمسؤولياتها وواجباتها تجاه أي خروج على الدستور والنظام والقانون والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين وسكينة المجتمع “ .كما جدد فخامته دعوة القوى السياسية في المعارضة إلى أن تستجيب لنداء العقل ودعوة الحوار ليحل الوئام والتفاهم محل الخلاف والخصام وأن يسود العقل والمنطق بديلا، للعنف والتعصب .ونبه فخامة رئيس الجمهورية إلى أنه لا تفريط في الوحدة التي هي عنوان عزة وكرامة وقوة ومجد كل أبناء الوطن ومستقبل أجيالهم.واضاف فخامته:” ونفس الحال والمنطق نقوله لأولئك الشباب من أبناء الوطن الذين غُرر بهم من قبل المتطرفين في تنظيم (القاعدة) أن عليكم أن تجعلوا من هذا العام الجديد محطة فاصلة للمراجعة والوقوف مع النفس للعودة إلى الرشد وجادة الصواب والحق “.وخاطب فخامته المغرر بهم قائلا:” حان الوقت لأن تلقوا بأسلحتكم وتتجنبوا العنف والإرهاب وأعمال الشر لكي تصونوا أرواحكم وتكونوا مواطنين صالحين في مجتمعكم تساهمون بإيجابية في مسيرة بنائه وازدهاره.. وإذا ما استجبتم لمثل هذا النداء فإن في ذلك منفعة وصلاح وخير لكم ولوطنكم وشعبكم وخدمة لدينكم وأمتكم لتعيشوا حياتكم مع أسركم وأصدقائكم آمنين مطمئنين”. [c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات اخبارية[/c]
