ممثلو الفصائل الفلسطينية في لبنان يبحثون التنسيق مع الجيش اللبناني
بيروت / وكالات :عقد ممثلو الفصائل الفلسطينية في لبنان اجتماعا أمس لبحث التنسيق مع الجيش اللبناني لإقرار اتفاق لوقف إطلاق النار, وذلك بعد أن امتدت المواجهات من مخيم نهر البارد شمال بيروت إلى مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبا.وسادت حالة من الهدوء الحذر والترقب مخيم عين الحلوة انتظارا لما سوف تسفر عنه الجهود الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار.واسفرت الاشتباكات الجارية في مشارف المخيم منذ أمس الأول بين الجيش اللبناني وجماعة جند الشام عن قتل عنصرين من جند الشام وجنديين من الجيش اللبناني وإصابة ثمانية أشخاص نصفهم مدنيون. وقد تجددت الاشتباكات بين الجانبين صباح أمس.وكان الجيش قد اتهم جماعة جند الشام بالمبادرة بإطلاق قذائف صاروخية على أحد مراكزه في حي التعمير بصيدا.وقال المسؤول العسكري لفتح في لبنان العقيد منير المقدح إن اتصالات تجري بشأن ترتيبات التهدئة في مخيم عين الحلوة وضبط الوضع الأمني.وقال المقدح إن عُصبة الأنصار تعهدت بضبط عناصر جند الشام المتهمين باستهداف الجيش اللبناني.من جانب آخر لا تزال الاشتباكات المتقطعة مستمرة في مخيم نهر البارد رغم محاولات وضع حد لإطلاق النار.من جهته دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان إلى ضرورة وقف إطلاق النار, وقال إن الأمر بحاجة إلى جهود حقيقية تبذل على الأرض من خلال موقف موحد للفصائل.كما أشار إلى أن الفصائل ستوجه رسالة إلى فتح الإسلام تفيد بعدم الرغبة في وجود عناصرها بمخيم نهر البارد وتطالبها بوقف إطلاق النار. كما قال حمدان إنه "لا مشكلة فلسطينية لبنانية", مشددا على أن "هناك جريمة ارتكبت بحق الجيش اللبناني وتجب معاقبة مرتكبيها".واعتبر ممثل حماس أن الحل يجب أن يكون سياسيا ويضمن الاستقرار في لبنان مع سلامة أبناء المخيمات.في هذه الأثناء اتسع نطاق المواجهات بين الجيش اللبناني وعناصر جماعة فتح الإسلام , إذ قصف الجيش مخيم نهر البارد شمالي لبنان بشكل متقطع خلال الساعات الماضية.من جهتها قالت الحكومة اللبنانية إن فتح الإسلام هي التي فجرت الاشتباكات عندما هاجمت مواقع تابعة للجيش حول المخيم وفي مدينة طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية.وسيطر الجيش ودمر عدة مواقع لفتح الإسلام، وشدد حصاره للمخيم الذي يقع على بعد 100 كلم شمال بيروت.وقد قتل عشرة جنود على الأقل منذ يوم الجمعة ليرتفع إجمالي عدد قتلى الجيش إلى 44، في حين قتل أكثر من 20 من عناصر الجماعة والمدنيين في المخيم منذ ذلك الوقت. وقالت فتح الإسلام إنها فقدت خمسة مقاتلين منذ الجمعة, وإجمالا 36 عنصرا. ويبدو ان قتال مخيم عين الحلوة هو محاولة من جانب المتشددين لفتح جبهة ثانية أمام الجيش اللبناني الذي يخوض قتالا في مواجهة جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.وجند الشام جماعة صغيرة جدا انحازت الى فتح الإسلام على الرغم من عدم وجود صلات تنظيمية واضحة بين الجانبين .وتنظر الحكومة اللبنانية الى القتال على انه معركة ضد الإرهاب وتتهم فتح الإسلام بتفجير الاشتباكات عندما هاجمت مواقع تابعة للجيش حول المخيم وفي مدينة طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية.وسيطرت قوات الجيش ودمرت عدة مواقع لفتح الإسلام وشددت حصارها للمخيم الذي يقع على بعد 100 كيلومتر شمالي بيروت. ولكن المتشددين ردوا بإطلاق قنابل يدوية وقذائف مورتر ورصاص قناصة.وقتل عشرة جنود على الأقل منذ يوم الجمعة في نهر البارد ليرتفع إجمالي عدد قتلى الجيش الى 44 . وقتل أكثر من 20 شخصا من المتشددين والمدنيين في المخيم منذ ذلك الوقت. وقالت فتح الإسلام أنها فقدت خمسة مقاتلين وإجمالا نحو 36 .ووصفت الحكومة اللبنانية فتح الإسلام بأنها أداة في يد مخابرات إقليمية وان زعيمها شاكر العبسي مدرج على قائمة المطلوبين لديها.ويعيش لبنان في ظل أزمة سياسية عميقة منذ سبعة أشهر بسبب مطالبة المعارضة بتمثيل أفضل في الحكومة. وتضم المعارضة حلفاء لسوريا بقيادة حزب الله.وفي حين لم يدخل الجيش الحدود الرسمية لمخيم نهر البارد فقد سيطر على مواقع المتشددين على أطرافه محاصرا إياهم في نقاط محددة.ويمنع اتفاق عربي أبرم في عام 1969 الجيش اللبناني من دخول 12 مخيما فلسطينيا في لبنان تضم 400 ألف لأجيء