قد تمنع أيضا الإصابة بسرطان الرئة :
عواصم/ متابعات:الورم هو تكاثر عشوائي و غير مضبوط للخلايا بحيث تفقد الخلية قدرتها على الموت فتنقسم في جميع الاتجاهات دون وجود من يلجمها أو يقيد تكاثرها ، ولكن هذا الورم الناشئ ليس بالضرورة أن يكون خبيثاً فيلزمه بعض التغيرات في بنية الخلية حتى يتحول إلى ورم خبيث و يكون هذا الورم الخبيث في بدايته متواضعا في مكانه ، ومع مرور الوقت و حسب شدة خباثته يبدأ بالانتشار و التوسع و الانتقال إلى مناطق بعيدة معطياً النقائل الورمية التي حين وجودها يعني التقدم في مرحلة الورم و صعوبة و تعقيد بالعلاج .. فالسرطان إذاً لا يبدأ دفعة واحدة إنما هناك عدة مراحل يمر بها و هذه المراحل تحتاج إلى زمن قد يمتد لسنوات ، و السرطان إذاً هو داء يصيب مورثات الخلية فيؤدي إلى تكاثرها و هذا لا يعني انه داء وراثي بالضرورةولا تتوقف الدراسات التي تحاول الخروج من مأزق الإصابة بهذا الداء اللعين ، فتارة نجد الأبحاث تهتم باكتشاف عقاقير جديدة للوقاية من هذا المرض ، وتارة نجدها تهتم بمحاولة التوصل لأسباب نشوء هذا الداء اللعين ، وأخر هذه الدراسات ما أكده علماء أمريكيون أن سمة هرموناً يستخدم في صناعة العلاجات الخاصة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يستخدم في خفض حجم الأورام الخبيثة في الجسم.وطبقا لما ورد بجريدة "الوطن" البحرينية، أوضحت الدراسة - التي أجريت بجامعة وايك فوريست - أن بعض أدوية ضغط الدم يمكن أن تمنع الإصابة بالسرطان الرئوي، أو في معالجة هذا المرض عند الإصابة به.وأشار العلماء إلى أن الفئران التي عولجت بهرمون (Angiotensin) (1-7) تقلص لديها حجم السرطان الرئوي بنسبة30%، موضحين أن الفئران التي لم تعالج بهذا الهرمون ارتفع حجم الأورام لديها إلى أكثر من الضعف .وأكد هؤلاء أن الأدوية التي تحتوي على Capoten وLotensin تزيد نسب هرمون الـ 7-1 Angiotensin- في مجرى الدم. [c1]بروتين يتحكم في انتشار الخلايا السرطانية[/c]وفي اكتشاف يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، نجح فريق من العلماء الكوريين في اكتشاف البروتين الذي يتحكم في انتشار الخلايا السرطانية، والذي أطلق عليه فريق البحث اسم " يو سي بي"، مما يفتح الباب أمام إنتاج علاج جديد يمكن تطويره في غضون أربع سنوات يمكن أن يخلص العالم من خطر هذا المرض القاتل.ونقل راديو كوريا الدولي عن الدكتور ليم دونج سو من المعهد الكوري للبحوث البيولوجية ورئيس الفريق العلمي قوله "إن البروتين المسمى "يو سي بي" يسبب انتشار الخلايا السرطانية من خلال تحطيمه للبروتينات المانعة للسرطان، مضيفاً أن هذا البروتين يتكون في داخل خلايا الإنسان المريض بالسرطان .وأشار الراديو إلى أن الفريق العلمي الكوري توصل إلى هذا الاكتشاف بعد حقن بروتين "يو سي بي" في فأر المختبرات، حيث وجد أن الحمض النووي المسمى "سي ار ان ايه" يمنع نمو هذا البروتين.وفى سياق متصل، قام بروفيسور روسي من قبل بتجربة تقنية لعلاج السرطان من خلال جهاز جديد أثبت فعاليته وبشكل خاص في علاج سرطان الكبد والغدد والكلى وحتى العظام.ويتصل الجهاز الجديد بإبرة طويلة تغرس بدقة في مركز الورم الخبيث ويرسل لها الجهاز موجات وإشارات خاصة فتقوم بجذب الخلايا الأكثر فعالية وتوالداً فتلتف حول الإبرة دون فعالية وتهلك تماما ولا تستطيع التوالد بعد ذلك.وقد ثبتت فعالية هذا العلاج من خلال تجارب استمرت ثلاث سنوات ، حيث تمت معالجة قرابة 40 - 50 مريضاً سنوياً بهذه الطريقة وجميعهم على قيد الحياة في حين كان يمكن للورم أن يتنامى ويقضي على المريض في هذه الفترة.وتتميز هذه الطريقة بأنها لا تحتاج إلى أي عمل جراحي أو استئصال، حيث يتم تحول الورم السرطاني الخبيث إلى ورم عادى في الجسم ليمتص كخلايا ميتة غير فعالة، كما أنها لا تسبب آلاما وتستمر من 10- 15 دقيقة فقط.وقد أعلن الفريق العلمي المشرف على الفحوص الجينية ضد الخلايا السرطانية بالدانمارك أنهم نجحوا في تطوير جينات "انتحارية" للقضاء على الخلايا السرطانية في جسم الإنسان.وتم إجراء التجارب المخبرية على عينة من الخلايا الصغرى لسرطان الرئة، وفي حال نجاح نفس التجارب على الفئران سيقوم الأطباء بنقل التجارب للمصابين بهذا النوع من المرض. ومن جانبها، أكدت الدكتورة نينا بيدرسن مسؤولة فريق البحث الدانمركي أن طرق علاج السرطان ما زالت تعتمد على الفحوص الكيميائية والأشعة، غير أنه رغم فاعلية هذه الوسائل في بدايتها سرعان ما يعود المرض أقوى مما كان عليه لدى المريض.وأشارت بيدرسن إلى أن عودة المرض من جديد للمريض الذي خضع للعلاج الكيميائي لسنوات يجعل فرصة الحياة أقل من %5، ودفع هذا الوضع فريق العمل الدانمركي للبحث عن بديل لمقاومة هذا المرض.[c1]تنشيط بعض الجينات يقضي على الأورام[/c]نجح باحثون أمريكيون في اكتشاف طريقة جديدة للقضاء على الأورام السرطانية أو الحد من انتشارها عبر إعادة تنشيط جينات معينة في جسم الإنسان.فقد أكد باحثون في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا أن الأبحاث التي أجروها على الفئران حققت نتائج واعدة فيما يتعلق بتقليص الأورام السرطانية أو القضاء عليها، وذلك من خلال إعادة تنشيط الجينات التي أصيبت بخلل وأدت إلى نمو الأورام.من جانبه، أشار ديفيد كيرش الباحث المتخصص في السرطان في المعهد وكلية هارفارد للطب، إلى أن تلك الأبحاث حددت هوية الجين المسؤول عن نمو الأورام وهو الجين المعروف باسم "بي 53"، الأمر الذى يتيح إمكانية استهدافه مستقبلاً من خلال الأدوية المعالجة للسرطان عند الإنسان.وأضاف كيرش أن التوصل إلى عقار يعيد تنشيط ذلك الجين في الجسم سيكون علاجاً فاعلاً ضد السرطان، مشيراً إلى أنه قد تم القضاء على الأورام في عينات التجارب من الفئران بنسبة 100 في المائة عند إعادة تنشيط الجين "بي 53".
