أكدت حرصها على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد
صنعاء/ سلطان قطران :أكد المجلس الوطني للمعارضة رفضه لكل الظواهر السلبية في المجتمع أو ممارسة العنف والإرهاب والتطرف والتشدد والغلو والعصبية أياً كان نوعهما، لأنها تهدد الوحدة الوطنية والأمن والسلم الاجتماعي وتلحق أضراراً فادحة بالاقتصاد الوطني.وطالبت أحزاب المجلس الدولة بسرعة تطبيق الدستور والقانون لإخماد الفتنة التي أشعلها المتمردون وقيامهم بحركة تمرد مسلحة ضد الدولة والمجتمع وخروجهمً على الدستور والقوانين.وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته أحزاب المجلس الوطني للمعارضة والبالغ عددها (12) حزباً وتنظيماً سياسياً يوم أمس الاثنين تحت شعار: “تصحيح مسار الحوار السياسي وتجسيد حرية التعبير والقبول بالآخر.. وإجراء انتخابات نيابية تنافسية حرة ونزيهة وعادلة في موعدها المقرر في 27 ابريل 2009م” أبرز قادة وأعضاء قيادة المجلس الوطني موقف أحزابهم من القضايا الوطنية الهامة التي تتصدر الحراك الوطني واهتمام الأوساط السياسية والرأي العام اليمني، حيث أكد ناصر النصيري رئيس المجلس الوطني للمعارضة حرص المجلس الوطني على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد، وطالب الأحزاب السياسية ومجلس النواب بسرعة المصادقة على مشروع التعديلات المتفق عليه من قبل غالبية الأحزاب السياسية، وسرعة تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من كافة الأحزاب السياسية وتكتلاتها بالتساوي لضمان حيادية اللجنة واستقلاليتها وكذا تخصيص نسبة 15% من الدوائر الانتخابية البرلمانية للمرأة، ودعم مرشحي أحزاب المجلس والأحزاب غير المنضوية في تكتلي المعارضة وغير الممثلة في البرلمان بشكل عام، إلى جانب أن تسلم الأحزاب بنتائج الانتخابات كنتاج طبيعي لمشاركتها في العملية الانتخابية.وأعلن النصيري تأييد أحزاب المجلس الوطني لمبادرة فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بشأن حل الأزمة بين الأشقاء الفلسطينيين.وفي الإطار ذاته طالب قادة أحزاب المجلس الوطني في المؤتمر الصحفي أطراف العمل السياسي على الساحة الوطنية بضرورة تصحيح مسار الحوار السياسي الوطني، وأكدوا وقوفهم ودعمهم للخطاب السياسي والإعلامي الوطني البناء والهادف والحريص على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.