تنفيذي صعدة : النصر حليفنا وشهر رمضان سيكون شهر النصر والسلام
من جرائم عناصر التخريب والدمار في صعدة
صنعاء / سبأ: ذكر مصدر عسكريٍ مسؤول أنه تم امس تطويق ومحاصرة مجاميع من العناصر التخريبية المتمردة في عددٍ من الطرق التي فروا إليها في منطقة حرف سفيان,ويجري حاليا ملاحقة فلول تلك العناصر في عدد من المناطق التي لجأت إليها لضبطها، كما يجري محاصرتها وإجبارها على الاستسلام. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن أبطال القوات المسلحة والأمن قد تمكنوا من السيطرة على التبة الحمراء وإخلائها من العناصر المتمردة، فيما وجه نسور الجو من أفراد القوات الجوية والدفاع الجوي ضربات جوية ناجحة وموجعة لعدد من أوكار العناصر التخريبية في منطقتي مطرة ونقعة، فيما يخوض حاليا أبطال القوات المسلحة والأمن وإلى جانبهم المواطنون الشرفاء من أبناء محافظة صعدة وغيرها من المحافظات مواجهات ضد العناصر التخريبية المتمردة في بعض مناطق مران، حيث تم استسلام وإلقاء القبض على عدد من تلك العناصر التي يجري استجوابها لتقديمها للعدالة. من ناحية أخرى قام المواطنون من أبناء محافظات صعدة وعمران والجوف بمواجهة عدد من عناصر التخريب والتمرد والتخلف في بعض مناطق تلك المحافظات، وملاحقتهم وضبطهم وتسليمهم إلى الأجهزة المعنية في الدولة. وقد أكد المواطنون التفافهم وتلاحمهم مع أبطال القوات المسلحة والأمن في مواجهة تلك العناصر التخريبية وإلحاق الهزيمة بها وإخماد الفتنة التي أشعلوها. فيما دعا خطباء المساجد في خطبتي صلاة الجمعة أمس الجميع الى التيقض بما تلحقه الأعمال الإرهابية والتخريب من أضرار بمصالح الوطن والمواطنين وزعزعة الأمن والاستقرار .وأشاروا بهذا الصدد الى الاعمال التخريبية التي تقوم بها عناصر التمرد والتخريب الحوثية بمحافظة صعدة والتي استباحت دماء الابرياء من المواطنين وابناء القوات المسلحة والامن وقطعت الطرقات واقلقت السكينة العامة واختطفت المواطنين وروعتهم بالاضافة الى تدميرها للمنشآت العامة والخاصة منها التعليمية والصحية وغيرها .وأكدوا ان الوقوف الى جانب القوات المسلحة والامن في تصديها لهذه العناصر الخارجة عن النظام والقانون والشرع واجب ديني ووطني يحتم على جميع ابناء الوطن التصدي لمثل لتلك الأعمال التي تدعوا الى الفتنة بين ابناء الوطن الواحد .كما دعا خطباء المساجد الى استلهام العبر والدروس من فضيلة شهر رمضان المبارك وما يمثله من ايثار وحب للخير وهو ما يحثنا عليه ديننا الاسلامي الحنيف من التحلي بقيم التآخي والتسامح وحب الوطن .وتطرق الخطباء الى ما تضمنه القرآن الكريم من دعوات الى محاربة من يسعون في الارض فسادا باثارة الفتن والفوضى، وذلك امتتالاً لقوله تعالى “ إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ » .وأشار خطباء الجمعة الى ان من اولويات المهام المناطة بالدولة هو حمايةامن المواطنين وممتلكاتهم بما يمكنهم من العيش في سلامة واطمئنان .وشددوا على ضرورة القضاء على فتنة التمرد بمحافظة صعدة واجتثاثها من جذورها وعودة الامور الى طبيعتها بما يعم الامن والسلام في المحافظة .وجدد خطباء الجمعة التأكيد على ان الوحدة نعمة عظيمة أنعم الله بها على اليمن، تجلت في لم شمل الأسرة اليمنية من الشمال و الجنوب والشرق والغرب .. محذرين في نفس الوقت من التمادي في استهداف وحدة الوطن وأمنه واستقراره و إقلاق السكينة العامة للمجتمع .داعيين ابناء القوات المسلحة والامن إلى القيام بواجبهم في حماية الممتلكات العامة والخاصة، والتصدي بحزم لأية أعمال تخل بالأمن وتقلق السكينة العامة، مبتهلين إلى المولى العلي القدير أن يجنب اليمن مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن ويجنبها كيد الكائدين وان يهل علينا شهر رمضان الكريم بالخير واليمن والبركات إنه سميع مجيب.إلى ذلك ناقش المكتب التنفيذي بمحافظة صعدة في اجتماعه الاستثنائي أمس برئاسة أمين عام المجلس المحلي للمحافظة محمد العماد أوضاع المحافظة و الظروف التي تشهدها جراء احداث فتنة التمرد للحوثيين . ووقف الاجتماع امام الدور البطولي لأبناء القوات المسلحة والأمن وأبناء محافظة صعدة الوطنيين المخلصين في التصدي لعناصر الفتنة والتمرد في مختلف مناطق المواجهات ، منوها بالانتصارات التي تحققت وتجلت في السيطرة على العديد من مواقع وتحصينات المتمردين الحوثيين في ظل التلاحم الشعبي مع وحدات الجيش و تعاون ابناء المحافظة . واستعرض الاجتماع الأوضاع التي شهدتها المحافظة طيلة سنوات أحداث الفتنة منذ اشتعال شرارتها الأولى في صيف 2004م، وطريقة التعامل معها من قبل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية من خلال الحكمة والحلم و سعة الصدر وإتباع كافة وسائل الحوار السلمي معهم عبر مختلف لجان الوساطات والعفو المتكرر عنهم حرصاً على حقن الدماء و منعاً للدمار والخراب. وخلال الاجتماع أكد أمين عام المجلس المحلي وجود مؤشرات جيدة لتقدم وانتصار كبير في مواجهة هذه العصابة والشرذمة بفضل المواقف البطولية لأبناء القوات المسلحة والأمن وابناء المحافظة الشرفاء .. داعياً الجميع الى تحمل مسئولياتهم والقيام بواجباتهم على أكمل وجه وعكس صورة مشرفة عن المكاتب و موظفيها في التعامل مع المواطنين وتسهيل معاملاتهم باعتبار ان كل فرد هو جندي في موقعه وعليه ان يؤدي عمله بأمانة و نزاهة .وأهاب الأمين العام بالجميع توعية المواطنين فكرياً وثقافياً وفق أهداف الثورة اليمنية، لافتاً الى سمة السلام التي ارتبطت تاريخيا باسم محافظة صعدة و أهمية العمل على ان تظل هذه المحافظة هي محافظة السلام ، مثمناً الدعم الشعبي من قبل ابناء محافظة صعدة لإخوانهم أبناء القوات المسلحة والأمن والذي يبرز مدى التلاحم والوقوف جنبا الى جنب في خندق واحد لاجتثاث خطر هذه الفتنة من جذورها . وقال” إن النصر حليفنا وشهر رمضان سيكون شهر النصر والسلام”. وشدد الاجتماع على أهمية مضاعفة الجهود في اداء العمل وتنفيذ المهام من قبل مسئولي المكاتب التنفيذية وموظفيها والتفاني والاخلاض في خدمة المواطنين خاصة في هذه المرحلة التي تحتاج الى العمل المسؤول لتخفيف معاناة أبناء المحافظة جراء أحداث فتنة تمرد الحوثيين و محاسبة أيا كان عن إي اختلالات أو تقصير . وقد جرى في الاجتماع نقاش مستفيض لمجمل القضايا والمواضيع المتعلقة بأوضاع المحافظة اكد فيها الجميع مضاعفة التلاحم والمشاركة الشعبية لأبناء المحافظة مع أبطال القوات المسلحة والأمن وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لإنهاء الفتنة التي أشعلتها هذه العصابة والشرذمة التي الحقت الأذى والدمار والخراب بالمحافظة منذ 2004 وحتى اليوم منتهكة كل لقيم الإسلام وأعراف المجتمع والدستور والقانون مرتكبة افضع الجرائم بحق اليمن بقطع الطرق وسفك الدماء وتخريب الممتلكات العامة و الخاصة .حضر الاجتماع وكلاء المحافظة .