عدن/14 أكتوبر:أدان مجلس جامعة عدن أمس الاثنين (11 مايو 2009م) كل محاولات الخروج على الدستور والقوانين المقرة شرعيا في البلاد، أو مخالفة لوائح ونظم الجامعات اليمنية التي تستند إلى مبادئ الوحدة اليمنية والحفاظ على حياضها من خلال تعزيز الأداء العلمي الأكاديمي لخدمة الوطن وتنميته ورفعته وازدهاره.جاء ذلك في اجتماع مجلس الجامعة أمس الاثنين في دورته الرابعة الذي عقد برئاسة الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن وبحضور نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومدراء المراكز العلمية ورئيس نقابة هيئة التدريس بالجامعة.واعتبر المجلس أن بعض الممارسات والأعمال الخطيرة التي تتعرض للوطن وسيادته ووحدته والتي يقوم بها عدد قليل من أولئك الواهمين بفكرة تمزيق الوطن وتفتيته مآلها الفشل والخذلان والسقوط في مزبلة التاريخ.وشدد المجلس على أن جامعة عدن كانت وستظل الصرح الأمين والقوي للوطن اليمني الواحد وستظل رسالتها العلمية تجسد هذا النهج باستمرار وبثبات من خلال دورها العلمي والتنويري والتنموي في المجتمع ولن تسمح بأي محاولات تحاول أن تؤثر على هذا الدور الذي تتشرف بالاضطلاع به.وتطرق المجلس في اجتماعه إلى المنشور الذي ورد في إحدى الصحف الخاصة أواخر شهر ابريل المنصرم والمذيل بأسماء 13 أستاذا جامعيا، وأشار إلى ان المنشور عبر عن توجه مناطقي وانفصالي مقيت ومرفوض من كل منتسبي الجامعة..، والذي تجاوز حق الرأي والتعبير التي كفلها الدستور إلى مخالفة الثوابت الوطنية والتعريض بوحدة الشعب وسيادة البلاد ونشر ثقافة الكراهية.وقد جرى نقاش مستفيض من قبل أعضاء مجلس الجامعة حول هذه المخالفة المنافية للوائح والأنظمة الخاصة بالجامعات اليمنية وشروط وضوابط العمل بها.وقد استجاب مجلس الجامعة إلى المقترح نقابة هيئة التدريس بالجلوس مع هؤلاء الأساتذة الذين لا يمثلون رأي الجامعة ومنتسبيها والاستماع لهم وبحث صدقية الأسماء الواردة فيه لمعرفة موقفهم حول مانشر ومن يقف وراءه كي يتسنى للمجلس اتخاذ الإجراءات القانونية وفق لوائح وأنظمة الجامعات اليمنية بهذا الخصوص.إلى ذلك ناقش مجلس الجامعة عدد من الموضوعات المدرجة في جدول أعماله والمتعلقة بقرارات المجلس الأعلى للجامعات اليمنية وتوصيات المجالس واللجان الدائمة في الجامعة، وتثبيت عدد من أعضاء هيئة التدريس المساعدة، واقر محضر اجتماعه السابق لدورته الثالثة، كما أقر توصيات شئون الطلاب المتعلقة بالتسهيلات الإجرائية للعملية الدراسية للطلاب.