إنه القدر..
لقد ناضل الرئيس “البيض” في ظروف استثنائية، من أجل حقوق أبناء الجنوب، من أجل العزة لتحقيق الأماني العظيمة.
.. ولكنه رحل، وظلت أعمالُه باقية، وروحه في قلوبنا حية، ولن ننسى تاريخَه النضالي.. سنظل نتذكره، ونتذكر عطاءه في سبيل الوطن.
إننا اليوم نعزي أنفسنا بوفاة المناضل الوطني الجسور البيض، ونحن في أمس الحاجة إلى فكره، وحسه الوطني الكبير الذي كان يميز شخصه الفذ.
لقد خسرنا برحيله أحد أبرز القادة والرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وشريكاً مخلصاً في صناعة منجز الوحدة اليمنية.
إن رحيله لا يذكر بصفحات مشرقة لشخصية وطنية صادقة فحسب، بل يفتح باباً للتأمل المسؤول في مسار الحركة الوطنية، ودروس الشراكة العادلة التي تمسك بها الفقيد البيض.
