
عدن /14أكتوبر/ خاص
عقدت مديرة مكتب التربية والتعليم في العاصمة المؤقتة عدن، الدكتورة مايسة عشيش، أمس اجتماعًا مع إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم، لمناقشة أوضاع المدارس والمعلمين العاملين فيها، والخلاف القائم بشأن صرف الحافز المالي المقدم من محافظ عدن.
وحضر الاجتماع رئيس قسم الشؤون التعليمية بمدارس تحفيظ القرآن الكريم في عدن محمود حسن، ورئيس شعبة التعليم العام في مكتب التربية عوض باشطح، ومدير إدارة التعليم العام بالمكتب إيمان الشرجبي.
وأكدت عشيش عدم وجود أي خلاف لدى مكتب التربية بشأن استمرار مدارس تحفيظ القرآن الكريم في أداء رسالتها التعليمية، موضحة أن صرف حافز المحافظ لمعلمي التحفيظ يتطلب إعادة تنظيم أوضاعهم الوظيفية ضمن المدارس الحكومية التابعة للمكتب، بما يتيح إدراجهم ضمن المستحقين للحافز أسوة ببقية المعلمين.
وأشارت إلى أن مكتب التربية يتجه إلى الاستفادة من خبرات معلمي التحفيظ في تدريس القرآن الكريم والتربية الإسلامية داخل المدارس الحكومية، مع مراعاة أن المساجد تتبع مكتب الأوقاف والإرشاد، ولا تندرج ضمن المنشآت التابعة لمكتب التربية والتعليم.
وقالت إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز تعليم القرآن الكريم في المدارس الحكومية، والاستفادة من الكادر المتخصص بوصفه رافدًا للعملية التعليمية، إلى جانب ضمان انتظام المعلمين في مواقع عمل تتبع المكتب إداريًا ووظيفيًا.
وخلال الاجتماع، أوضح رئيس شعبة التعليم العام في مكتب التربية بعدن، عوض باشطح، أن مدارس التحفيظ تضم (475) طالبًا وطالبة مقابل (34) معلمًا، بمتوسط يقارب (14) طالبًا لكل معلم، وفقًا للكشف المقدم من رئيس قسم الشؤون التعليمية بإدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
واعتبر باشطح أن هذا التوزيع يشير إلى وجود فائض في الكادر، ويستدعي إعادة تنظيم أوضاع المعلمين بما يحقق استفادة أكبر من خبراتهم وقدراتهم التعليمية.
وأضافت عشيش أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم بشأن تصحيح أوضاع المدارس، وتنظيم مواقع عمل المعلمين، وتعزيز الالتزام الوظيفي في المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة.
