صوت شباب اليمن قادر على صناعة التأثير


14 أكتوبر/ نبيل غالب
شارك الشاب اليمني صالح عبدالله علي صالح القفعي، طالب الصف الثالث الثانوي في ثانوية لطفي جعفر أمان النموذجية بمحافظة عدن، ممثلاً عن اليمن في القمة العالمية للقيادة Global Leadership Summit 2026، التي أُقيمت خلال الفترة 24 - 26 يونيو 2026 بنظام هجين، حيث استضافت واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية الفعاليات الحضورية، إلى جانب مشاركة افتراضية عالمية عبر منصة Zoom.
وأوضح القفعي في تصريح لـ"14 أكتوبر" أن مشاركته جاءت بعد التقديم واجتياز عملية القبول الخاصة بالقمة، حيث تم اعتماده مندوباً وممثلاً عن اليمن ضمن وفود الشباب المشاركين، مشيراً إلى أن القمة نظمتها مؤسسة MAI Foundation بالشراكة مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية، من بينها برنامج UNDP Youth4Climate و*رابطة الأمم المتحدة بالولايات المتحدة* و*مركز التجارة الدولية Ye! Community* و*معهد Aspire* وعدد من الجهات الدولية الأخرى.
وشهدت القمة مشاركة آلاف الشباب والقادة والخبراء وصناع التغيير من مختلف قارات العالم، لمناقشة قضايا القيادة وتمكين الشباب وصناعة الأثر المجتمعي.
وخلال مشاركته الافتراضية، ألقى القفعي كلمة ركز فيها على أهمية إشراك الشباب في صناعة القرار، مؤكداً أن الأجيال الجديدة لا ينبغي أن تُعامل باعتبارها قادة المستقبل فقط، بل شركاء فاعلين في بناء الحاضر.
وقال القفعي: "أنا هنا ليس فقط لأمثل نفسي، بل لأمثل صوت جيل من الشباب اليمنيين الذين يؤمنون بأن لديهم القدرة على صناعة التغيير وبناء مستقبل أفضل."
وأضاف: "الشباب يراقبون القرارات التي يتخذها القادة، لأن المستقبل يتشكل بما يحدث اليوم. لذا أدعو إلى اختيار قيادات تبني وتعمل بصدق، وأن تكون الحقيقة نقطة الانطلاق نحو التغيير الحقيقي."
وتابع: "أؤمن أن صوت الشباب ليس صوتاً ينتظر فقط أن يتم سماعه، بل صوت قادر على صناعة التأثير. والتغيير يبدأ بالشجاعة في طرح الأسئلة والبحث عن الحلول، وليس بإلقاء اللوم، فمسؤولية بناء المستقبل تقع على عاتق الجميع."

واختتم كلمته برسالة لاقت تفاعلاً واسعاً من المشاركين قال فيها: "إذا كان الشباب هم المستقبل، فلماذا لا يتم منحهم الفرصة لصناعة الحاضر؟"
وأشار القفعي إلى أنه حصل على شهادة مشاركة من الجهة المنظمة تقديراً لتمثيله الشباب اليمني، لافتاً إلى أن هذه المشاركة تأتي ضمن الحضور الدولي المتواصل للشباب اليمني في المحافل العالمية، بما يعكس قدرتهم على إيصال صوت اليمن والمساهمة في الحوارات الدولية حول القيادة والتنمية.
