تعزيز الجودة يتطلب الشفافية والتدرج في تطوير برامج الدراسات العليا

14 أكتوبر/ نبيل غالب
ثمنت الأستاذة المشاركة الدكتورة ياسمين محمد باغريب، رئيس وحدة ضمان الجودة والتطوير الأكاديمي بكلية التربية – جامعة عدن، توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز الجودة والاعتماد الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة أن المحافظة على قيمة الشهادات الجامعية وسمعة الجامعات اليمنية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة.
وقالت الدكتورة باغريب للصحيفة، إن الارتقاء ببرامج الدراسات العليا يستلزم مراجعة دورية للبرامج الأكاديمية للتأكد من توافقها مع اللوائح المنظمة ومتطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يضمن تحسين مخرجات التعليم العالي وتعزيز الثقة بالشهادة اليمنية.
وأضافت أن الوزارة لم تصدر – حتى الآن – بيانًا رسميًا يوضح الأسس والمعطيات التي استند إليها قرار إلغاء برنامج الدكتوراه التنفيذية، الأمر الذي يجعل من الضروري إصدار توضيح رسمي يبين حيثيات القرار وآليات تنفيذه، بما يعزز الشفافية ويطمئن الجامعات والطلبة.
وأشارت إلى أن الإجراءات الأكاديمية المتعلقة ببرامج الدراسات العليا تمر عادةً عبر المجالس واللجان المختصة وفقًا للوائح المنظمة، بما يضمن سلامة الإجراءات وجودة البرامج.
وأكدت أن تحقيق أهداف الجودة لا يقتصر على إصدار القرارات، بل يستلزم وضع خطة انتقالية واضحة تُمكّن الجامعات من مواءمة برامجها القائمة مع المعايير المعتمدة خلال فترة زمنية مناسبة، مع الحفاظ على حقوق الطلبة وضمان استقرار العملية التعليمية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن تعزيز الجودة والاعتماد الأكاديمي يمثل هدفًا استراتيجيًا يحظى بأهمية كبيرة، وأن نجاح هذا التوجه يتطلب تعاونًا بين وزارة التعليم العالي والجامعات والجهات الأكاديمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
