
14 أكتوبر / خاص :
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، تنفيذ عملية رد عسكري استهدفت أهدافًا عسكرية مشروعة تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة الحديدة، عقب استهدافها سفنًا تجارية في البحر الأحمر.
وقال اللواء المالكي إن ميليشيا الحوثي الإرهابية ارتكبت “عملًا جبانًا ومتهورًا” باستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، مضيفة بذلك جريمة جديدة إلى سجل إرهابها البحري في أحد أهم الممرات المائية الدولية.
وأكد أن المملكة العربية السعودية وقفت وستظل إلى جانب الشعب اليمني وحكومته في مختلف الظروف، مجددة استمرار دعمها لليمنيين في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضح أن ميناء الحديدة لم يكن ضمن الأهداف المستهدفة، مشيرًا إلى أن جميع الموانئ اليمنية، بما فيها موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، لا تزال مفتوحة أمام الملاحة البحرية وتستقبل السفن التجارية المحملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، كما تستمر الرحلات الجوية إلى المطارات اليمنية، في حين تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية رفض تسيير الرحلات من مطار صنعاء الدولي، بما يفاقم معاناة المواطنين في المناطق الواقعة تحت إرهابها.
وبيّن اللواء المالكي أن عملية الرد العسكري ركزت على أهداف عسكرية مشروعة مرتبطة بالتهديدات التي تشكلها ميليشيا الحوثي الإرهابية على السفن في البحر الأحمر، مؤكدًا أن العملية انتهت بعد تحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخطط لها، ونُفذت وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وشدد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير العملياتية اللازمة لحماية السفن والمصالح الوطنية للمملكة، مؤكدًا أن أي استمرار من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية في أعمالها العدائية سيقابل برد حازم ودون تهاون.
